بقلم : محمد حسيكي
مفهوم السنة من كوكب الارض، يعني دورة الارض الفضائية من الفصول السنوية، فصلي الذوبان والتجمد من الأفق، الذي يجري باليوم الفضائي من السنة، والتكاتف والتبخر من الاستواء، الذي يجري باليوم الشمسي من فصل السنة .
ومن ثمة يجري الاحتفال بالسنة من مدارها الاستوائي، بين مدار السرطان ومدار الجدي الفضائيين من القطب، الاستوائيين من الاستواء .
والسنة من الوجهة العلمية، تعني بداية التاريخ، باليوم الشمسي من الاستواء، والفصل الفضائي من القطب، من المدار الشمسي دورة فضائية، سنوية بين مدار السرطان شمالا، ومدار الجدي جنوبا، تفرز مدار استهلال من الغرب، ودورة قمرية من الاستواء على خط الطول من خط العرض .
و تنسب دورة الارض الشمسية إلى التقويم الشمسي من السنة الميلادية، التي حلت محل التقويم القطبي، الذي عاد ينسب إلى حقبة ما قبل التاريخ .
الاحتفال بالسنة :
يجري الاحتفال بالسنة عند كل الحضارات، من تقويم فضائي، غير أن السائد في عصرنا الاحتفال العام بالسنة الشمسية، بدءا من أعياد شجرة الميلاد اللامعة الأنوار، إلى عيد رأس السنة، وهي من أطراف الارض فضائية من موسم الحرث، ومن جهة، شمسية من موسم الحصاد من علاقة اليابسة من المدار الشمسي مع المدار الفضائي من القطب، ومنه يجري الاحتفال ليلة رأس السنة، من زمن فضائي في ليلة ضجة ساهرة على أضواء الزينة، مستبشرة بحلول السنة، من الحواضر والبيوت العائلية، والاجتماع حول كعكة السنة، بعد وجبة العشاء الليلية، على نغمات السهر المبثوثة على الهواء من القنوات الفضائية، بينما الشوارع مكتظة بالتجوال، إلى أن تغفو الأضواء وتضيء من دقات الساعة، بحلول السنة الجديدة، حيث يتبادل الحضور التهاني، والمباركة بحلول السنة، بالسعادة الأسرية والأفراح العامة .
وتعتبر السنة الشمسية، ذات إشعاع عالمي جاء بإنهاء العبودية، والعنصرية، وإنهاء العبودية، والعنصرية، وتأسيس المجتمعات الحديثة، ووحدة المجموعة الدولية، وتعميم التعليم بالمجتمعات، وتراجع الأمية بالمجتمعات الحديثة، وتنظيم مجال الشغل، واتساع مجال الحد من الأمية بالمجتمعات الحديثة، واتساع مجال التحضر، وانفتاح المجتمعات داخليا وخارجيا، وانسياب حركة التواصل البشري بين المجتمعات، وتنشيط الحياة العامة بكل مقومات الحياة الكريمة، والعمل بمبادئ حقوق الانسان، والمرأة والطفل، وكل ما يرفع من قيم وحياة الإنسان بالعالم المتحضر، الذي يخطو بالبشرية، ونبذ الاستبداد والعنصرية .
كعكة الشوكولاتة السعيدة :
في أجواء الاستعدادات للاحتفال بالسنة الجديدة 2023، ساد في الأحاديث الموجهة للأسماع، أن مذاق الشوكولاتة يجلب السعادة للنفس البشرية .
ومن ثمة فالإنسان الذي يطمح ويعشق حياة السعادة، عليه أن يتذوق كعكة الشوكولاتة، كعكة السنة الجديدة، التي تجلب له السعادة المقبلة، والخلاص من شقاء وعناء السنة المدبرة .
لكن الحديث عن اقتران السعادة، مع حلول السنة وكعكة الشوكولاتة، ذكرني بحديث استاذي من قسم الدراسة، يوم قص علينا رواية عمر، عن حياته قبل الاسلام، انه كان له من عهد الجاهلية صنم من الحلوى، وبعد أن اشتد عليه الجوع، في يوم لم يجد فيه طعاما غير دمية الصنم، فاقتات به رزقا من الطعام، وحمد الله على أن هداه إلى الاسلام .
وبالمناسبة نهنئ العموم بالسنة الجديدة، وفرحة السهر بالكعكة اللذيذة، التي يطيب فيها مذاق الشوكولاتة، وإقبال السنة بالسعادة والطمأنينة .

قم بكتابة اول تعليق