واغادوغو، 12 دجنبر 2022 – وكالات :
أعلن رئيس المرحلة الانتقالية في بوركينا فاسو، النقيب إبراهيم تراوري، أنه سيقود المعركة ضد الإرهاب حتى تحقيق الاستقلال التام للبلاد.
وقال تراوري في خطاب بثه التلفزيون الوطني مساء السبت، بمناسبة الذكرى 62 لاستقلال البلاد، “ابقوا واثقين ومتحدين، وابقوا معبأين خلف قوات الدفاع والأمن، وخلف المتطوعين للدفاع عن الوطن، فهناك أمل، ولن نستسلم، وسنواصل المعركة من أجل تحقيق الاستقلال التام لوطننا”.
وأضاف تراوري، الذي تولى السلطة في 30 شتنبر الماضي عندما أطاح بالعقيد بول هنري سانداوغو داميبا، أن “المعركة من أجل تحقيق الاستقلال التام بدأت قبل أسابيع قليلة”.
وتابع تراوري قائلا إن “استقلالنا لم يتحقق، لأن أراضينا محتلة، واقتصادنا يشكو من العجز وأيدينا مقيدة”، مضيفا أن “المعركة ضد العدو الذي يحتل أراضينا توشك أن تبدأ”.
واعتبر أن “المعركة تتطلب بالضرورة السلاح، وهي رهينة أيضا بقيمنا وسلوكنا وتعافي اقتصادنا”.
وبسبب الوضع الأمني في البلاد، جرى الاحتفال بالذكرى 62 لاستقلال بوركينا فاسو أمس الأحد بشكل بسيط في جميع أنحاء البلاد.
وأودى انعدام الأمن في بوركينا فاسو منذ عام 2015، بحياة العديد من الأشخاص وتسبب في نزوح الآلاف.

قم بكتابة اول تعليق