- تستخدم رحلة الاتحاد من واشنطن إلى أبوظبي وقود الطيران المستدام إضافة إلى إدارة التأثيرات غيرالكربونية للطيران
- تستخدم الرحلة المشغّلة بصافي انبعاثات كربون صفرية على متن طائرة غرينلاينر من طراز بوينغ 787 تقنيةشركة ساتافيا لمنع مسارات التكاثف للمرة الأولى على رحلة عبر الأطلسي
- تظهر هذه الرحلة الخاصة التي تطبق كذلك نظام حجز الوقود واستخدامه، إمكانية استهداف التأثيراتالكربونية وغير الكربونية لقطاع الطيران في الوقت نفسه
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – تقوم الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة،بتطبيق تقنية منع مسارات التكاثف على رحلة خاصة بصافي انبعاثات كربونية صفرية خلال مؤتمر الأمم المتحدةللتغير المناخي COP27 في إطار شراكتها المستمرة مع شركة ساتافيا SATAVIA.
ومن المقرر أن تشغل شركة الطيران رحلة خاصة EY130 بصافي انبعاثات كربونية صفرية من مطار واشنطندولس الدولي إلى أبو ظبي يوم الأحد 13 ديسمبر، تجمع بين تقنية ساتافيا لمنع مسارات التكاثف ووقود الطيرانالمستدام، إلى جانب كفاءات تشغيلية أخرى، لتأكيد إمكانية التوصل إلى صافي انبعاثات كربونية صفرية فيرحلات الطيران التجاري بتطبيق التقنيات الحالية.
وتعد هذه الرحلة الأحدث في برنامج الاتحاد للطيران للرحلات البيئية التي تم تشغيلها على مدار العامينالماضيين، وتأتي بعد الرحلة EY20 المستدامة التي تم تشغيلها من لندن هيثرو إلى أبوظبي العام الماضي، والتينجحت في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 72 بالمئة.
وبناءً على التمارين الأسبوعية التي تنظمها الاتحاد للطيران لتفادي مسارات التكاثف بالتعاون مع ساتافيا،ستكون هذه الرحلة أول رحلة تقوم بها الاتحاد للطيران عبر المحيط الأطلسي لإدارة التأثيرات غير الكربونيةالناتجة عن مسارات التكاثف ومواجهة تحدي الاستدامة المسؤول عن حوالي 60 بالمئة من البصمة المناخيةللطيران.
في هذه المناسبة، تحدّثت مريم القبيسي، رئيس قسم الاستدامة والتميّز في الاتحاد للطيران، قائلة: “يأتيالتعاون بين الاتحاد للطيران وساتافيا ليبرهن إمكانية تحقيق تقدم مهم من ناحية الاستدامة على صعيد العملياتالتجارية اليومية. فخلال عام 2022، سمحت لنا تقنية ساتافيا بخفض حجم بصمتنا الكربونية إلى أكثر من 6500 طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. ويسعدنا توسعة نطاق شراكتنا في هذه الرحلة عبر المحيط الأطلسيخلال مؤتمر COP27، لمعالجة تأثيرات الطيران غير الكربونية مستفيدين من التقنيات المبتكرة الرائدة.”
تتسبب مسارات التكاثف المتولدة عن الطائرات بزيادة درجة حرارة سطح الأرض بنسبة الثلثين من تأثير الطيرانعلى المناخ، ما يفوق بشكل كبير الانبعاثات الكربونية المباشرة من محركات الطائرات. وغالباً ما يترافق معالرحلات عبر الأطلسي مثل رحلة واشنطن إلى أبوظبي وجود كثافة عالية في الحركة الجوية إلى جانب ظروفجوية أخرى قد تسهم في التغير المناخي من غير الانبعاثات الكربونية. وخلال فصل الشتاء، غالبًا ما تؤديالأحوال المناخية الباردة والرطبة إلى زيادة حدة مسارات التكاثف.
بالإضافة إلى منع مسارات التكاثف في عمليات الطيران اليومية، تجري ساتافيا دراسات حول التأثيرات المناخيةللتحول إلى أرصدة الكربون، مع إطلاق أول تداول عالمي عن طريق المزاد يُقام بالتعاون مع AirCarbon Exchange في ديسمبر 2022.
وتعليقا على الموضوع، قال الدكتور آدم دورانت، الرئيس التنفيذي لشركة ساتافيا: “تدعم منصةDECISIONX:NETZERO الطيران الأكثر ذكاء وصداقة للبيئة. فمع تطبيق حد أدنى من التغييرات على نسبةصغيرة من الرحلات الجوية، يمكن للمشغلين المهتمين بالبيئة مثل الاتحاد للطيران التخلص من النسبة الأكبر منبصمتها المناخية غير الكربونية من دون تأثير أساسي على العمليات اليومية وخلال فترة زمنية أقصر من تلكالمطلوبة في المبادرات البيئية الأخرى لقطاع الطيران. وبالنسبة للرحلات عبر الأطلسي، يمكن تجنب ما يصل إلى80 بالمئة من تأثير مسارات التكاثف على المناخ من خلال إعادة توجيه 10 بالمئة من الرحلات الجوية”.
ستجمع رحلة غرينلاينر بين تقنية منع مسارات التكاثف مع تقنية “حجز الوقود واستخدامه” Book & Claimبالتعاون مع World Energy، عبر ضخ وقود الطيران المستدام في شبكة الوقود في مطار لوس أنجلس الدولي (LAX) لاستخدامه من قبل شركات طيران أخرى. وستتم تغطية التكلفة الإضافية عبر قنوات بديلة مثل برنامج “الخيارات الواعية للشركات”، وتداول أرصدة الكربون من ساتافيا في المستقبل.
وقالت القبيسي: “لا يمكن لقطاع الطيران تحقيق عمليات محايدة مناخيًا من دون إدارة التأثيرات غير الكربونية. إننا نتطلع إلى تعاوننا المستمر مع ساتافيا، وتوسيع نطاق الحلول الممكنة وتسريع التقدم نحو قطاع طيران محايد مناخيًا.
* توصف الرحلة بأنها “رحلة بصافي انبعاثات كربون صفرية” بدلاً من “محايدة كربونيا” لأنها تحقق أكثر من تعويض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. ولتصنيف هذه الرحلة على أنها رحلة بصافي انبعاثات كربون صفرية، يجب على الاتحاد للطيران إثبات الحد الأقصى المطلق لعمليات خفض الانبعاثات المباشرة الممكنة. وهذا يشمل (على سبيل المثال لا الحصر):
- الاستفادة من أسطول غرينلاينر طراز بوينغ 787 – مع كفاءة تنافسية لاستهلاك الوقود لكل راكب
- الاستفادة القصوى من عاملي حمولة الركاب والبضائع للحفاظ على الكفاءة
- استخدام محرك واحد اثناء السير على االمدرجات
- غسيل المحرك وتنظيف الطائرات قبل الرحلة من أجل ضمان الكفاءة الديناميكية الهوائية وكفاءة المحرك
- التخطيط المكثف للرحلات الجوية والطرق المباشرة، بما في ذلك عملية الهبوط المستمر والحد من احتراق وحدة الطاقة الإضافية
- اختبار تجنب مسارات التكاثف مع ساتافيا لتقليل الانبعاثات غير الكربونية وتأثير قطاع الطيران على المناخ
- تعديل خدمات الضيافة على متن الطائرة للحد من النفايات وتأثيراتها الكربونية .
نبذة عن الاتحاد:
تأسست الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، عام 2003 وسرعان ما أصبحت واحدةً من شركات الطيران الرائدة في العالم. تتولى الاتحاد للطيران، من مقرّها في أبوظبي، تشغيل رحلات ركاب وشحن على امتداد منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا وأفريقيا وأستراليا وأمريكا الشمالية. وتتيح شبكة وجهات الاتحاد إلى جانب شركائها بالرمز، إمكانية الوصول إلى المئات من الوجهات الدولية. وحصلت الاتحاد في السنوات الأخيرة على العديد من الجوائز نظير خدماتها ومنتجاتها المتفوقة، وعروض الشحن، وبرنامج ولاء المسافرين وغيرها من الخدمات التي تُميّز الشركة.
وتضع الاتحاد مسؤولية معالجة أزمة المناخ في قائمة أولوياتها نظرًا لما تمثله من أهمية في الوقت الحالي وحازت الناقلة على لقب “شركة الطيران الصديقة للبيئة لعام 2022” من خلال شراكاتها الاستراتيجية مع كبريات المؤسسات والشركات المتخصصة في قطاع الطيران، تعمل الاتحاد بشكل جدي على التخلّص من الانبعاثات الكربونية على مستوى القطاع.

قم بكتابة اول تعليق