بوريطة الجزائر تتدرع بإسرائيل ولو كان موقفها من المغرب بسبب فلسطين لكان لها نفس الموقف مع الإمارات والبحرين ومصر والأردن

قال ناصر بوريطة في سؤال صحفي لإحدى القنوات العربية في رده عما إذا كان استئناف المغرب علاقاته مع إسرائيل سبباً في تأزم العلاقة مع الجزائر، لا سيما في ضوء إعلان الأخيرة دعمها المستمر للقضية الفلسطينية، أن هذا الأمر ما هو إلا “ذريعة”، مضيفاً “دعنا نكون واضحين، لم تنقطع علاقات الجزائر الدبلوماسية مع الإمارات والبحرين ومصر والأردن، على رغم علاقاتها مع إسرائيل، لذلك أستبعد أن يكون هذا السبب وراء الخلافات الجزائرية المغربية”.

وتساءل بوريطة “حين كانت الحدود مغلقة بين البلدين في عام 1994 هل كان السبب إسرائيل؟ كيف يمكن ربط العلاقة الثنائية مع دولة بقرار سيادي تقره، وتجاهل ما يجمعنا في علاقاتنا الثنائية التي فيها كثير من الأمور، بيننا جغرافيا مشتركة وتاريخ وعلاقات إنسانية وجغرافية ومصير مشترك وتحديات مشتركة أيضاً”.

وأوضح بوريطة “استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل لم يؤثر في سياسات المملكة تجاه القضية الفلسطينية”، مضيفاً “لدى فلسطين سفير في الرباط ولدينا سفير في الضفة الغربية والسلطة الفلسطينية لها علاقات طبيعية مع المملكة، فهل الجزائر وصية على القضية الفلسطينية أكثر من الفلسطينيين؟”.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق