عمور تدشن حديقة المغرب ضمن “حدائق جيفو العالمية للورود” باليابان وتعقد عدة لقاءات مهمة

أشرفت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، في إطار زيارة العمل التي تقوم بها لليابان، برفقة الأميرة نوبوكو توموهيتو ورشاد بوهلال، سفير المملكة في اليابان، وهاجيكي فوروتا، حاكم مقاطعة جيفو، وطارق صديق، المدير العام لدار الصانع، على تدشين حديقة المغرب داخل “حدائق جيفو العالمية للورود” بإقليم جيفو الياباني.

وأفاد بلاغ صادر عن الوزارة، توصلت “المغرب الآن ” بنسخة منه، أن الحديقة المغربية تمتد على 800 متر مربع، وهي نتيجة تعاون مثمر بين دار الصانع والسفارة المغربية في اليابان والحكومة المحلية لمحافظة جيفو، موضحا أنه تم تنفيذ مخطط أشغال واسع النطاق من أجل ضمان إنجاز هذا المشروع، في احترام تام لرصيد المهارات المغربية الثمينة المتوارثة، وباستعمال مواد أولية تقليدية تم نقلها مباشرة من المغرب.

ولتحقيق ذلك، تضافرت جهود مهندس معماري وعشرة من أمهر الحرفيين في مهن الزليج والخشب والنقش على الجبس والحجر، من أجل بناء هذه الحديقة المغربية، التي ستعرض بشكل مستمر جمال الزليج المغربي وفسيفساء البجماط والأرابيسك، بالإضافة إلى النافورة المغربية العريقة، مانحة بذلك معرضا دائما للترويج للصناعة الوطنية التقليدية، والتعريف بها وسط زوار هذه الحديقة العالمية الذين يناهز عددهم نصف مليون زائر في السنة. 

وبمناسبة افتتاح الحديقة المغربية، سيتم تنظيم أسبوع مغربي من أجل إبراز ثراء مهارات حرفنا التقليدية. لهذا الغرض، ستقدم عروض من طرف 11 صانع تقليدي مغربي، يمثلون فروع إنتاج الخزف وفن الزليج والنحاس والجلد الصحراوي، وفن الخط وصناعة السلال والحلي والصباغة على الخشب. وفي هذا الإطار سيتيح متجر عابر للزوار فرصة اقتناء منتجات الصناعة التقليدية المغربية.

كما قامت السيدة الوزيرة بعقد لقاء مع السيد “موتوشي يادا” الرئيس المدير العام ل H .I.S وكالة الأسفار الرائدة باليابان. هذا اللقاء أكد على مدى اهتمام السياح اليابانيين بالوجهة السياحية المغربية و بثقافتنا كما ساهم في إرساء قواعد شراكة لجعل المغرب كوجهة سياحية مهمة داخل برامج وكالة الأسفار H.I.S.

ومن جهة أخرى عقدت عمور لقاء مع مسيري “تاكاشيمايا” إحدى العلامات التجارية اليابانية الكبرى بهدف دراسة سبل الشراكات الممكنة لتعزيز توزيع منتوجات الصناعة التقليدية في المحلات التجارية ل”تاكاشيمايا”.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق