المغرب.. جامعة نايف ورئاسة النيابة العامة تبحثان العقوبات البديلة 

متابعة – عبد العزيز اغراز
 
تنظم جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالتعاون مع رئاسة النيابة العامة المغربية ندوة علمية عن “العقوبات البديلة للعقوبات السالبة للحرية” في العاصمة المغربية الرباط خلال الفترة من 28 إلى 30 يونيو 2022م، بمشاركة عدد من المختصين والقانونيين في الدول العربية.

ومن المنتظر أن يناقش الخبراء خلال الجلسات بدائل العقوبات والتدابير السالبة للحرية من منظور القانون الجنائي المقارن والعلوم الإنسانية ذات العلاقة، بدائل العقوبات والتدابير السالبة للحرية في التشريعات العربية بين التقنين والتطبيق، وأيضًا التطبيقات القضائية العربية لبدائل العقوبات السالبة للحرية، كما ستناقش جهود مؤسسات المجتمع المدني للتوسع بين تطبيق بدائل العقوبات وأثر هذه البدائل والتدابير على ظاهرتي الاكتظاظ السجني والعودة للجريمة، بالإضافة إلى مناقشة عددٍ من المقترحات لتطوير وتفعيـل بدائـل العقوبـات والتدابير السـالبة للحرية في قوانين ومؤسسـات العدالـة الجنائيـة العربية.
الندوة تأتي في إطار سعي جامعة نايف إلى تطوير المنظومة الجنائية في الدول العربية، حيث سبق للجامعة تنظيم ثلاث ندوات مماثلة في كل من الجزائر، الرياض، وتونس حيث ناقش المشاركون حينها طبيعة العقوبات البديلة وسبل استبدل العقوبات السالبة للحرية، آليات تخفيض الاكتظاظ في المؤسسات الإصلاحية، توضيح دور المجتمع المدني في ترسيخ نظام العدالة المعاصرة واستعراض وسائل دعم وتطوير دور المجتمع في تنفيذ العقوبات البديلة.

وخرجت تلك اللقاءات بمجموعة من التوصيات التي تلائم طبيعة القوانين بالدول العربية منها، تكثيف عقد اللقاءات العلمية والتشاورية على مستوى النخب الأكاديمية والعدلية والأمنية وصناع القرار؛ لنشر مبادئ وأهمية وخصائص بدائل العقوبات السالبة للحرية، دعوة فقهاء الشريعة والقانون والعلوم الإنسانية في الدول العربية لإجراء المزيد من الدراسات العلمية الشرعية والقانونية الرصينة الموضحة لمزايا وآثار بدائل العقوبات السالبة للحرية، بالإضافة إلى إلحاق القضاة وأعضاء النيابات ورجال إنفاذ القانون في الدول العربية بدورات وورش علمية متخصصة ومتقدمة في التعرف على بدائل العقوبات السالبة للحرية في مراحل الدعوى الجزائية المتعددة )الاستدلال – التحقيق – المحاكمة – التنفيذ(، وتشكيل لجان عمل مشتركة وطنية تعنى بتطوير وتنفيذ بدائل العقوبات السالبة للحرية في الدول العربية،  كما حثت على تطوير قوانين الإجراءات الجزائية العربية وأهمية إضافة بنود تغطي بدائل العقوبات السالبة للحرية.

جدير بالذكر أن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية تبذل جهودًا متواصلة لتعزيز وتطوير بدائل العقوبات السالبة للحرية ضمن التشريعات الجنائية واعطاء أجهزة العدالة الجنائية الفرصة لتطبيقها كعقوبات بديلة حيث أعتمد المؤتمر السابع للأمم المتحدة المنعقد في ميلانو عام 1985م توصية بـ (وجوب اتخاذ التدابير اللازمة لعلاج ظاهرة تكدس السجناء والاستعاضة ما أمكن عن عقوبة السجن بالتدابير البديلة والمؤهلة لإعادة دمج المحكوم عليهم في الحياة الاجتماعية كأعضاء فاعلين)، إضافة إلى العمل على “أنسنة العقوبة” وقد ناقشت الجامعة في هذا الإطار العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه، وأصدرت عددًا من الدراسات العلمية المحكمة ذات العلاقة ضمن سلسلة إصداراتها العلمية.

1 Comment

  1. احكام بديلة
    قال سبحانه وتعالى في سورة المائدة
    مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32)
    إن قاتل النفس المحرم قتلُها، يصلى النار كما يصلاها لو قتل الناس جميعًا=” ومن أحياها “، من سلم من قتلها، فقد سلم من قتل الناس جميعًا.
    حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد قال، حدثنا أسباط، عن السدي، فيما ذكر عن أبي مالك= وعن أبي صالح، عن ابن عباس= وعن مرة الهمداني، عن عبد الله= وعن ناسٍ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: ” من قتل نفسًا بغير نفسٍ أو فسادٍ في الأرض فكأنما قتَلَ الناس جميعًا “، عند المقتول، يقول: في الإثم=” ومن أحياها “، فاستنقذها من هلكة=” فكأنما أحيا الناس جميعًا “، عند المستنقَذ.
    قال: ” ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا “، فإحياؤها: لا يقتل نفسًا حرمها الله، فذلك الذي أحيا الناس جميعًا، يعني: أنه من حرم قتلها إلا بحقٍّ، حَيِي الناس منه جميعًا.
    لو قتل الناس جميعًا لم يزد على مثل ذلك من العذاب= قال ابن جريج، قال مجاهد: ” ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا ” قال: من لم يقتل أحدًا، فقد استراح الناسُ منه.
    هاته بعض التفسيرات كانت في عصور عابرة لم يكن فيها العالم متطور لايجاد تفسير احق لقوله تعالى الا في عصر اكتشاف الكواكب و النجوم وخيابايا اجسامنا و ما تخفيه وكيف وصلنا الى حقبة ان طبيبا يحيي انفسا وينقذها وان متبرعا بالدم يحيي الانفس و ينقذها من الهلاك ان من قتل نفسا كانما قتل الناس جميعا وما يسببه من حزن والم وتشرد لاهله ومن يحييها فله نعمة لم الشمل المريض وذويه والحفاظ بعد الله على حياتهم
    لم لا تطبق الآية وبطرقة معادلة ان الجاني منح الله في جسمه اعضاء يمكن ان يحيي بها شخصا اخر ويحافظ في نفس الوقت على حياته مثل التبرع بالدم تطوعا كبديل للعقوبات السجنية اذا كانت جنحة او التبرع بالكلية السليمة لرب اسرة او ام او اي شخص يعاني قصورا كلويا وذلك لصالح اهل الضحية وبرضاهم عوض فقد اثنين او تركها في بنك الاعضاء كفذية لهم ان كان غير متعمد وان كان متعمدا التبرع برضى الجاني البديل للعقوبات بكلية زائد قرنية المهم ان يقوم بعمل يرضي كما قام بشيء يغضب.

أترك لنا تعليق