المحمدية .. “الشراكة بين الجامعة والمقاولات: أي آليات من أجل تنزيل وتفعيل النموذج التنموي الجديد”

بعد النجاح الملفت الذي حققته النسختين الرقميتين السابقتين لمنتدى كلية العلوم والتقنيات المحمدية والمقاولات، واللتين نظمتا عن بعد، تماشيا مع تداعيات الوضعية الوبائية، تأبى مؤسستنا إلا أن تسير على نفس النهج بتنظيم نسخة 2022،لكن حضوريا، وذلك يومي 25 و26 ماي 2022.

يعد هذا المنتدى مناسبة وموعدا مهما لخلق الفرص وتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين بالمجال السوسيو اقتصادي وخريجي الكلية المرتقبين مستقبلا. تهدف هذه النسخة  تسليط الضوء على الدور المنوط بالجامعة من جهة والفاعلين السوسيواقتصاديين من جهة أخرى، للمساهمة في تنزيل آليات تفعيل النموذج التنموي الجديد، خاصة تكريس وترسيخ دعائم “البحث والتنمية والابتكار والتطور الصناعي، اعتبارا أن النجاح في هذا الدور يشترط تفعيل شراكة عملية فعلية وفعالة ومحكمة بين الجامعة والفاعلين الاقتصاديين. إن النموذج التنموي الجديد يضع الجامعة كمحور جوهري في تكوين الرأسمال البشري المؤهل والإنتاج العلمي والتقني والتكنولوجي، ويولي كذلك أهمية خاصة لتعبئة الطاقات والشراكات بين مختلف الفاعلين من أجل الوصول الى نسيج اقتصادي منتج ومنافس.

لقد تم اختيار شعار المنتدى لهذه السنة  انسجاما مع عقد المناظرات الجهوية  المدعومة من طرف  وزارة التعليم العالي و البحث العلمي و الابتكار، في إطار المخطط الوطني  لتسريع و تحويل منظومة التعليم العالي و البحث العلمي والابتكار،  الذي يهدف لتكثيف المشاورات بين جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الجامعيون انفسهم و باقي  الفاعلين الاقتصاديين  والمهنيين و الممثلين الترابيين والمجتمع المدني، للوصول الى تقريب وجهات النظر و التعرف بدقة على انتظارات كل طرف على حدة، والتوصل إلى رؤية منسجمة مع وضع  تصور لتأسيس شراكات مستدامة ومثمرة.

يقدم منتدى كلية العلوم والتقنيات في نسخة 2022، على غرار سابقاتها، برنامجا غنيا ومتنوعا لفائدة الطلبة وخاصة الخريجين الجدد، فكما جرت العادة، سيتم مباشرة بعد الافتتاح تنظيم طاولة مستديرة بمشاركة شخصيات مرموقة من عالم المقاولة الذين لهم معرفة جيدة وموسعة بالجامعة، لمناقشة موضوع المنتدى بالتوقف على واقع الشراكات مع الجامعةونتائجها وكذلك سبل استدامتها وتطويرها. بعد ذلك ستستقبل المنصات المخصصة للمقاولات، الطلبة لتمكينهم من لقاء المسؤولين عن الموارد البشرية لعرض استراتيجياتهم وحاجياتهم في التوظيف ومن تم يقومون بعين المكان، بإجراء مقابلات للتشغيل أو تدارب الطلبة، ويخصص اليوم الثاني لورشات تكوينية لفائدة الطلبة من أجل تعزيز قدراتهم وقابليتهم للتشغيل أومساعدتهم على الانطلاق في مبادرات مقاولاتية ذاتية.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق