جوهانسبورغ/20 يناير 2022
أعلنت المصالح الأمنية في جنوب إفريقيا، أمس الأربعاء، عن تعبئة 1800 شرطي لمواجهة تصاعد الجريمة في مدينة جوهانسبورغ.
وقال ديفيد تيمبي، رئيس الأمن العام في جوهانسبورغ، “هدفنا هو إنهاء الفوضى في جوهانسبورغ. لقد انتهت الأيام التي كان فيها المجرمون يتحكمون في المدينة ويخيفون السكان في تجاهل تام للقانون”.
وشدد على أن هذا الانتشار هو جزء من عملية بويا مثيثو (ارساء القانون)، مضيفا أن عناصر الشرطة سيقومون بدوريات وعمليات تفتيش وتوقيف ، فضلا عن عمليات سرية.
وأشار إلى أنه ستنضم إلى عناصر الشرطة ، هيئات أخرى من أجهزة إنفاذ القانون والشرطة الوطنية ووزارة الداخلية بالمدينة، حاثا المجتمعات المحلية على العمل مع عناصر الشرطة للحفاظ على القانون والنظام في جوهانسبورغ.
وقال تمبي “سنستعيد مدينتنا من خلال محاربة الفوضى والجريمة” ، مضيفا “نريد أن تكون مدينتنا آمنة حتى يتمكن الناس من العيش والتنقل بحرية دون خوف من المجرمين”.
وتعد أربع مدن في جنوب إفريقيا، وهي كيب تاون ونيلسون مانديلا باي وديربان وجوهانسبورغ، من بين أكثر المدن خطورة في العالم، وذلك وفقا لتصنيف عام 2021 الذي اعده المجلس المكسيكي للسلامة العامة والعدالة الجنائية.
وذكر التقرير أن جوهانسبورغ، المدينة الأكثر اكتظاظا بالسكان في البلاد، تحتل المرتبة 40 مع 2182 جريمة قتل بين سكان يبلغ عددهم 5.9 مليون نسمة، مشيرا إلى أن معدل القتل في المدينة يبلغ 37.2 لكل 100 ألف نسمة.
ولا يزال انعدام الأمن أحد المشاكل الخطيرة التي تسيء لصورة جنوب إفريقيا. فقد صنف تقرير لمجموعة الاستطلاعات العالمية “غالوب” جنوب إفريقيا على أنها خامس أخطر دولة في العالم.
وتسجل البلاد، في المتوسط ، 58.4 جريمة قتل في اليوم، بمعدل 35.8 جريمة قتل لكل 100 ألف نسمة، وفقا لآخر إحصاء للسكان .

قم بكتابة اول تعليق