دعا رئيس الحكومة الصينية، لي كه تشيانغ، إلى تعزيز “التعاون البراغماتي” مع روسيا، والاضطلاع بدور أكبر في دفع التعافي الاقتصادي العالمي، مع الحفاظ في الوقت ذاته على السلام والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري الـ26 بين رئيسي الحكومتين الصينية والروسية، الذي انعقد أمس الثلاثاء، عبر الفيديو، وترأسه لي كه تشيانغ مع نظيره الروسي ميخائيل ميشوستين.
وقال رئيس الحكومة الصينية إن بكين تولي أهمية كبرى للعلاقات مع روسيا، مضيفا أنه على الرغم من تأثير جائحة كوفيد-19، شهد البلدان حيوية جديدة في التعاون الثنائي في كافة المجالات.
وذكر أنه في خضم تقلبات وتحولات التعافي الاقتصادي وتزايد الشكوك بشأن الوضع الدولي، فإن الصين على استعداد لمواصلة تعزيز التواصل والتنسيق مع روسيا وتحفيز إمكانات التعاون، والتكاتف معها في مكافحة الجائحة، والمساعدة في الحفاظ على سلامة واستقرار سلاسل الصناعة والإمداد الدولية.
وحث الجانبين على تسهيل التجارة والاستثمار، ومواصلة توسيع النفاذ المتبادل إلى الأسواق، وتعزيز التعاون في الصناعات المتطورة مثل البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي، داعيا إلى إقامة شراكة أوثق في مجال الطاقة، وتعزيز التعاون في السلسلة الصناعية بأكملها، وضمان الإمداد المستقر للنفط والغاز والكهرباء على المدى الطويل.
كما أكد رئيس الحكومة الصينية على تعميق التعاون بين البلدين في مجالات التعليم والثقافة والشباب والصحة والرياضة وغيرها.
من جانبه، قال ميشوستين إن روسيا مستعدة للعمل مع الصين لتعميق التعاون بشأن الاستجابة للجائحة والتجارة والاستثمار والقطاع المالي، من بين مجالات أخرى، بالإضافة إلى تحسين التضافر بين الاتحاد الاقتصادي الأوراسي ومبادرة الحزام والطريق، مع ترسيخ الصداقة التقليدية بين البلدين.
وأضاف أنه يتعين على البلدين الاستجابة معا للضغوط والتحديات الخارجية على أساس المنفعة المتبادلة، معربا من جانب آخر عن دعم روسيا للصين في إقامة أولمبياد بكين الشتوية 2022.

قم بكتابة اول تعليق