تحتفل جوميا المغرب بعيد ميلادها التاسع. ورأت المنصة الأولى للتجارة الإلكترونية في المملكة النور خلال سنة 2012، وهي اليوم تخلد هذه الذكرى مع زبنائها عبر اقتراح برنامج تخفيضات غير مسبوق.
طوال هذه المدة لم تتوقف جوميا، بفضل جهود متعاونيها وشركائها، عن تسهيل الحياة اليومية لزبنائها عبر التحسين المستمر لخدماتها. وبرزت هذه الجهود بصورة أكثر بداهة خلال فترة الأزمة الصحية التي أظهرت خلالها طواقم التوصيل والتسليم مدى التزام جوميا الذي لا يُخْلف لصالح زبنائها. فمنذ 2012 وجوميا تُوَصِّل السعادة إلى بيوت المغاربة.
تعد جوميا حاليا أزيد من 10.000 بائع وأكثر من 1000 ساع لتوصيل البضائع إضافة إلى زهاء 400 مستخدم مباشر وعدة آلاف من المُشَغَّلين بشكل غير مباشر.
للاحتفال بعيد ميلادها التاسع، ستطرح جوميا أكثر من 60.000تخفيض بشكل تدريجي طيلة اليوم، مع تجديد العروض كل ساعة. وبالإضافة إلى منح تخفيضات على جميع منتجاتها، من كل الأصناف، سيتم بالمناسبة تنظيم عمليات “بيع فلاش” تتحدى كل منافسة.
لقد فكرت جوميا في كل شيء من أجل إرضائكم خلال فترة احتفالها بذكرى ميلادها! بهذا الصدد، يعرض رائد التجارة الإلكترونية بالمغرب لائحة واسعة من المنتجات التي تغطي العديد من المجالات : منتجات السوق الحرة، المنتجات الصيفية، المعدات المعلوماتية ومستلزمات الاشتغال عن بعد، الترفيه المنزلي ومعدات التمارين الرياضية للحفاظ على اللياقة البدنية، إلخ.
« يشكل عيد الميلاد التاسع لجوميا المغرب فرصة نادرة للاحتفال بكل النجاحات التي حققتها منصة التجارة الإليكترونية الرائدة في البلاد، والتي خُلِقَت بطموح دمقرطة التسوق الإليكتروني. فقد جعلت جومياالمغرب العلامات متاحة انطلاقا من منصة وحيدة وفريدة، كما أنها أيضا مكنت من إتاحة فرصة تنظيم التخفيضات العالمية الكبرى بالمغرب، على غرار الجمعة الأسود (Black Friday) وأسبوع التيك (Tech Week)، كل ذلك في إطار خدمة ذات جودة منقطعة النظير »، يقول العربي العلوي البلغيثي، مدير عام جوميا المغرب، في تصريح بالمناسبة.
وتجدر الإشارة إلى أن العام التاسع لجوميا تزامن مع الأزمة الصحية كوفيد–19. وقد لعبت المنصة دورا رئيسيا في هذا السياق عبر ضمان استمرار خدمات التوصيل والتسليم في البيت عبر شبكتها في جميع أنحاء المغرب.
ويتواصل اليوم هذا الحضور وهذه الجاهزية، ممكنة كل المغاربة من طلب المنتجات التي يختارونها وتسلمها في سائر مدن المملكة في وقت قياسي.

قم بكتابة اول تعليق