بوشارب تقف على تقدم أشغال بناء المقر الجديد للمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بتطوان

في إطار تنزيل البرنامج المندمج للتنمية الاقتصادية والحضرية لمدينة تطوان الكبرى وتطبيقا لمقتضيات الاتفاقية الخاصة بإعادة تأهيل المجال الاجتماعي والاقتصادي لتطوان الكبرى، التي تم التوقيع عليها في 12 أبريل 2014 أمام أنظار جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، قامت السيدة نزهة بوشارب، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، يوم السبت 22 ماي 2021، بزيارة تفقدية للمقر الجديد للمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بتطوان قصد الاطلاع على تقدم اشغال تجهيز المرافق الخاصة بهذه المدرسة.

يذكر أن الوزارة عملت على تنزيل خيار الجهوية المتقدمة في مجمل تدخلاتها بما فيها مجال التكوين، كما حرصت على تمكين مدارس ومعاهد التكوين في الجهات من كل الوسائل التي تعزز قيمتها العلمية، علاوة على تنزيل أهدافها الاستراتيجية بشأن تحسين آليات الحكامة والتكوين، عبر التتبع والمواكبة المستمرة لمؤسسات التكوين التابعة لها واتخاذ مجموعة من الإجراءات الكفيلة بذلك، بغية إرساء رؤية واضحة ومنسجمة لسياسة التكوين وفق المعايير المعمول بها دوليا و التي تأخذ بعين الاعتبار الرهانات المؤسساتية والإكراهات الحالية والمستقبلية.

هذا و يعتبر هذا المقر مرجعا معماريا عزز حضور الوزارة على مستوى الجهة، من حيث المعايير التقنية المتطورة و معايير النجاعة الطاقية والاستدامة، مما يجعل منه فضاء يوفر الظروف الملائمة لتكوين الطلبة ، ويمكن الموارد البشرية للمدرسة من الاشتغال في ظل أجواء محفزة على العطاء والنجاعة والمردودية وحسن الإنجاز، حيث شيد على قطعة أرضية مساحتها 1.4 هكتار، ويضم 7 بنايات، أربع منها مخصصة للتدريس تمتد على مساحة تبلغ حوالي 6000 م2 بتكلفة تصل الى 50 مليون درهم والتي من المرتقب ان تستقبل 300 طالب خلال الموسم الدراسي القادم 2021-2022 .

جدير بالإشارة أيضا أن زيارة السيدة الوزيرة شكلت مناسبة للتواصل المباشر مع الأطر البيداغوجية والإدارية للمدرسة وحثهم على العمل المكثف من أجل توفير تكوين ذي جودة عالية وسد الخصاص في ما يخص خريجي الهندسة المعمارية بما تستجوبه التنمية المستدامة بالجهة ، وكذا جعل هذه المؤسسة قطبا جهويا ووطنيا للتكوين الهندسي بامتياز، عبر تطوير إمكانياتها ومواردها البشرية والإدارية لتكون مؤهلة للنهوض بأهدافها واستكمال وتعزيز جميع أسلاك التكوين فيها.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق