متابعة – أمينة اليوسفي
أفاد تحقيق نفذه قسم حقوق الانسان في بعثة الأمم المتحدة على الغارة الجوية التي نفذتها فرنسا على منطقة قرب بونتي في دولة مالي في 3 يناير الماضي، بأن الضربة الجوية تسببت في مجزرة أدت لمقتل 19 مدنيا، عكس ما جاء في تقرير فرنسي، والذي يقول أن الضربة لم تصب سوى مسلحين إسلاميين ارهابيين.
كما أكد تقرير البعثة ما قاله سكان قرية بونتي بأن الضربة الجوية اصابت حفل زفاف حضره مدنيون، فقد تم التحقيق عبر زيارة عينية من البعثة، مستندة الى 115 مقابلة مع أشخاص و 100 مقابلة عبر الهاتف، و تم تجميع معلومات تأكد أن 22 شخصا على الأقل لقوا حتفهم في ضربة رخان الفرنسية، يشمل 19 مدنيا و3 مسلحين.
في حين أن وزارة الدفاع الفرنسية لازالت تنفي ما جاء في التقرير، فقد ردت في بيان لها على التقرير بأن الهجمة الجوية استهدفت من وصفتهم بأنهم ارهابيون مسلحون فقط، مضيفة أن لها تحفظات على النهج الذي استخدم في وضع تقرير الأمم المتحدة.

قم بكتابة اول تعليق