أعلن اليميني كزافييه برتران، وزير الصحة في عهدي الرئيسين السابقين جاك شيراك ونيكولا ساركوزي، اليوم الأربعاء 24 مارس، ترشحه لانتخابات الرئاسة الفرنسية المقررة في العام 2022.
وصرح برتران البالغ 56 عاما لصحيفة “لوبوان” الأسبوعية “نعم سأكون مرشحا (…) أنا عاقد العزم” على خوض الاستحقاق الرئاسي، موضحا أنه لن يشارك في الانتخابات التمهيدية المقبلة لليمين.
وقال برتران، الذي يرأس حاليا منطقة هو-دو-فرانس الواقعة في شمال البلاد ، “من واجبي أن أتغلب على مارين لوبن (رئيسة التجمع الوطني اليميني المتطرف) وبذل كل الجهود لتوحيد صفوف الفرنسيين”.
وعرض برتران رؤيته لفرنسا “فخورة، متعافية ومتصالحة”، التي يسعى لتحقيقها من خلال مشروع “واضح يقوم على ترميم سلطة الدولة، وطي صفحة المركزية الباريسية وإعادة جعل العمل حجر زاوية في المشروع الوطني”.
لكن برتران قال إنه لن يشارك في الانتخابات التمهيدية لاختيار المرشح الرئاسي لليمين الفرنسي، الذي يواجه صعوبات في إيجاد مرشحه المنشود للانتخابات الرئاسية المقررة في العام 2022.
وسبق أن أعلنت شخصيات عدة ترشحها رسميا للانتخابات الرئاسية، من بينها لوبن وزعيم حزب “فرنسا المتمردة” جان لوك ميلانشون، بينما كان مفاوض الاتحاد الأوروبي السابق في ملف بريكست، ميشيل بارنييه، أعلن نيته خوض الاستحقاق الرئاسي المقبل.
وقال في مقابلة أجرتها معه مجموعة “إيبرا” الإعلامية إن رئيس الدولة “يجب أن يكون جاهزا للإصغاء ولتهدئة التوترات، وللعمل الجماعي وأن يضع استراتيجيات وأن يكون قادرا على قيادة البلاد نحو المستقبل”.
وحول قدرته على خوض حملة انتخابات رئاسية، قال بارنييه الذي تولى سابقا حقيبتي الخارجية والزراعة إنه لا يزال بنفس الحماس الذي كان يتمتع به في “أول انتخابات خاضها”.

قم بكتابة اول تعليق