عدم اليقين الاقتصادي يعيد تشكيل نمط الإنفاق على السفر وليس الطلب عليه، حيث يخطط 89% من المسافرين في المملكة العربية السعودية الذين شملهم الاستطلاع لقضاء عطلاتهم في الخارج بالوتيرة نفسها أو بوتيرة أعلى في عام 2027، في حين يتوقع 81% منهم الحفاظ على ميزانيات الرحلات الجوية عند مستوياتها الحالية أو زيادتها، ويتوقع 74% الأمر نفسه بالنسبة إلى تكاليف الإقامة
المملكة العربية السعودية، الرياض 8 أكتوبر 2026: كشفت سكاي سكانر، الشركة العالمية الرائدة في مجال السفر، اليوم عن تقريرها حول توجهات السفر لعام 2027. ويجمع التقرير بين رؤى حصرية مستخلصة من بيانات البحث الخاصة بالشركة، ونتائج أبحاث شملت أكثر من 28 ألف مسافر، وبيانات من علامات تجارية استهلاكية، من بينها تيك توك، وكلاس باس، ووايز، ويونيفرسال ميوزك جروب فور براندز، وأول تريلز.
وتظهر نتائج التقرير أن حالة عدم اليقين الاقتصادي تؤثر في الطريقة التي يخصص فيها الأشخاص ميزانيات سفرهم، لكنها لا تغير رغبتهم في السفر. فبدلاً من النظر إلى السفر باعتباره رفاهية يمكن الاستغناء عنها، يواصل الناس اعتباره أولوية في الإنفاق، ولكن مع حرص متزايد على توجيه إنفاقهم نحو الوجهات والخيارات التي تتيح لهم تحقيق أكبر قيمة ممكنة مقابل أموالهم. وبالنسبة إلى العلامات التجارية العاملة في قطاع السفر، تتمثل الفرصة بشكل متزايد في تحويل الطلب المرن إلى حجوزات فعلية، من خلال مساعدة المسافرين على مقارنة الخيارات، وفهم التفضيلات المتاحة، وإتمام الحجوزات بثقة تامة.
وفي تعليق له، قال برايان باتيستا، الرئيس التنفيذي لشركة سكاي سكانر: “من الواضح أن الناس يواصلون الاستثمار في السفر ووضعه ضمن أولوياتهم، مع التركيز بشكل كبير على تحقيق أفضل قيمة ممكنة من حجوزاتهم. ومع استمرار دور الذكاء الاصطناعي في التأثير على عملية التخطيط للسفر، ستكون العلامات التجارية الأكثر نجاحاً هي التي تجمع بين التكنولوجيا الذكية والبيانات الموثوقة والأسعار الشفافة والتجارب التي تساعد الناس حقاً على السفر بثقة. وسيتطلب تلبية تطلعات الجيل المقبل من المسافرين أن يتجاوز القطاع مجرد إتمام المعاملات، وأن يتحول إلى شريك موثوق للمسافر”.
أبرز التوجهات والنتائج الرئيسية من تقرير سكاي سكانر حول توجهات السفر لعام 2027
- السفر لا يزال أولوية رغم حالة عدم اليقين الاقتصادي
- ارتفعت عمليات البحث عن الرحلات على سكاي سكانر عالمياً بنسبة 17% على أساس سنوي.
- يخطط 89% من المسافرين في المملكة العربية السعودية الذين شملهم الاستطلاع لقضاء عطلاتهم في الخارج بالوتيرة نفسها التي اتبعوها أو بوتيرة أعلى في عام 2027، ما يشير إلى أن الفرصة المتاحة أمام قطاع السفر لا تكمن في توليد الطلب بقدر ما تكمن في مساعدة الناس على تلبية رغباتهم في السفر بثقة.
- المسافرون يحرصون على النفقات الأساسية ويدققون أكثر في النفقات الإضافية
- يتوقع 81% من المسافرين في المملكة العربية السعودية الذين شملهم الاستطلاع إنفاق المبلغ نفسه أو أكثر على ميزانيات الرحلات الجوية، في حين يخطط 74% لإنفاق المبلغ نفسه أو أكثر على الإقامة. وعند اختيار الوجهة، تمثل الإقامة (28%) والرحلات الجوية (23%) أبرز عناصر التكلفة التي يأخذها المسافرون في الحسبان.
- تشمل المشتريات التي يرجح أن يعطي المسافرون في المملكة العربية السعودية الأولوية: إتاحة الوصول إلى المعالم السياحية الشهيرة (40%)، والراحة والألفة (37%)، وتحسين جودة الطعام على متن الرحلات الجوية (35%). وفي الوقت نفسه، يخطط 24% لترقية غرفهم، ويتوقع 20% شراء وزن إضافي للأمتعة.
- الذكاء الاصطناعي يوسع آفاق اكتشاف الوجهات، لكن الثقة تظل عاملاً حاسماً
- كان البحث عن “رحلات جوية رخيصة” هو طلب البحث الأكثر استخداماً عالمياً ضمن أداة “الاستكشاف عبر الذكاء الاصطناعي” خلال الأشهر الستة الماضية، وهذا ما يعكس استمرار تركيز المستخدمين على المقارنة لتحقيق أفضل قيمة ممكنة. أما المسافرون في المملكة العربية السعودية الذين شملهم الاستطلاع، فمن المرجح أن يستخدموا الذكاء الاصطناعي لمقارنة الرحلات الجوية والإقامة (42%)، أو البحث عن وجهة (40%)، أو العثور على الأنشطة في الوجهة وحجزها (38%).
- يشعر 82% من المسافرين في المملكة العربية السعودية الذين شاركوا في الاستطلاع بالثقة عند استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في التخطيط للسفر وحجزه في عام 2027. وتمثل الدقة مصدر القلق الرئيسي، حيث أشار إليها 49%، في حين أبدى 35% إحساساً بالقلق بشأن الجهة التي يمكنهم التواصل معها في حال حدوث أي طارئ. وفي استطلاع منفصل أُجري في ديسمبر 2025 وشمل 1000 شخص بالغ في المملكة العربية السعودية ممن يسافرون بغرض الترفيه، أفاد 27% بأنهم استخدموا أدوات الذكاء الاصطناعي، مثل روبوتات المحادثة أو أدوات إنشاء برامج الرحلات، خلال رحلتهم الأخيرة.
- المعلومات الأكثر تفصيلاً تصبح عنصراً أساسياً لتعزيز الثقة عند الحجز
- تعد المرافق الملائمة للعائلات من الأمور المهمة بالنسبة إلى 53% من المسافرين في المملكة العربية السعودية الذين شملهم الاستطلاع، في حين تهم معلومات سهولة الوصول 53%، ومعلومات الاستدامة 29%، ما يبرز أهمية توفير محتوى أكثر تفصيلاً حول المنتجات والخدمات إلى جانب الشفافية في الأسعار.
- يتطلع المسافرون في المملكة العربية السعودية للحصول على وسائل عملية تساعدهم على اتخاذ خيارات أكثر استدامة، بما في ذلك دمج أكبر مع شبكات القطارات ووسائل النقل العام (25%)، وتوفير باقات وجولات مستدامة (36%)، وإتاحة خيارات نقل منخفضة الانبعاثات (30%).
- كما تؤثر ظاهرة “الاكتظاظ السياحي” على سلوك المسافرين؛ إذ يعتزم 40% زيارة وجهات أكثر هدوءاً، في حين سينظر 31% في زيارة أماكن أقل ازدحاماً بالقرب من الوجهات السياحية الشهيرة، ويخطط 37% لزيارة وجهاتهم المفضلة خلال المواسم الانتقالية الأقل ازدحاماً.
- التأثير في مرحلة مبكرة والتوصيات الموثوقة يمكن أن يساعدا العلامات التجارية على التميز
- يحجز المسافرون في المملكة العربية السعودية حالياً رحلاتهم قبل موعد سفرهم بقرابة أربعة أسابيع (29 يوماً)، في حين تبلغ أنشطة البحث ذروتها خلال شهري مارس وأبريل، ويبلغ متوسط مدة الرحلة 6 أيام، ما يوفر للعلامات التجارية فترة زمنية أكثر وضوحاً لإلهام المسافرين قبل اتخاذ قراراتهم النهائية.
- تتصدر منصات التواصل الاجتماعي مصادر إلهام السفر بين المسافرين في المملكة العربية السعودية الذين شملهم الاستطلاع، حيث يأتي تيك توك (58%) في المقدمة، يليه يوتيوب (53%) ثم إنستغرام (41%). وفي استطلاع منفصل شمل 100 شاب وشابة يبلغون 17 عاماً في المملكة العربية السعودية، جاءت العائلة والأصدقاء (55% لكل منهما) في صدارة قائمة المصادر الأكثر موثوقية للحصول على توصيات بشأن العطلات، يليهما خبراء السفر (35%)، في حين اختار 21% أدوات الذكاء الاصطناعي و14% المشاهير أو الشخصيات العامة.
- سلوكيات جديدة تمثل مصادر جديدة للطلب على السفر
- الانقطاع عن العالم الرقمي: يخطط 12% من المسافرين من الجيل زد الذين شملهم الاستطلاع في المملكة العربية السعودية للابتعاد عن الإنترنت أو قطع الاتصال قدر الإمكان خلال عطلتهم المقبلة. كما تظهر بيانات البحث اهتماماً متزايداً بالوجهات النائية، مثل سكاكا، حيث ارتفعت عمليات البحث عنها بنسبة 36% على أساس سنوي.
- رحلات من أجل المقتنيات الفريدة: زار 73% من المسافرين في المملكة العربية السعودية الذين شملهم الاستطلاع وجهة أو متجراً محدداً خلال الأشهر الاثني عشر الماضية لشراء منتج حصري لا يتوفر إلا في ذلك المكان، ما يسلط الضوء على جاذبية المنتجات المرتبطة بوجهة معينة.
- رحلات حفلات الزفاف: يفضل 33% من المسافرين في المملكة العربية السعودية الذين شملهم الاستطلاع إقامة احتفال مشترك قبل الزواج يجمع بين الشريكين وأصدقائهما أو أفراد عائلتيهما. ومن بين المشاركين الذين اختاروا الاحتفال المشترك أو كلا الشكلين، تشمل أبرز دوافعهم الاستمتاع، والقدرة على تحمل التكلفة، وسهولة التنظيم.
- الرحلات الملحمية الكبرى: من بين المشاركين في الاستطلاع من المملكة العربية السعودية الذين استلهموا خطط سفرهم من القصص الكلاسيكية أو الأساطير أو الأحداث التاريخية، أشار 42% إلى الأفلام والمسلسلات، ومن ضمنها “المصارع” و”الأوديسة”، باعتبارها مصدراً للإلهام، ما يبرز قدرة الثقافة على التأثير في خيارات السفر.
- عطلات اللياقة البدنية: قال 89% من المسافرين من جيل الألفية الذين شملهم الاستطلاع في المملكة العربية السعودية إنهم سيحجزون بالتأكيد، أو من المرجح أن يحجزوا، فندقاً يقدم وجبة إفطار تركز على الأداء الغذائي، في حين يبحث 41% من الجيل زد بنشاط عن مرافق لياقة بدنية داخل الفندق، وقد يفضلون فندقاً على آخر بناءً على جودة خيارات اللياقة البدنية المتاحة.
- السفر على إيقاع الموسيقى: يفضل 29% من المسافرين في المملكة العربية السعودية الذين شملهم الاستطلاع حضور تجارب قائمة على الموسيقى في مواقع فريدة، مثل البراكين والأهرامات والكهوف، ما يقدم فرصاً للوجهات التي تجمع بين الفعاليات الحية والثقافة المحلية المميزة.
- الباحثون عن أفضل قيمة للعملة: من بين المسافرين في المملكة العربية السعودية الذين شملهم الاستطلاع ويأخذون أسعار الصرف في الحسبان، غيّر 57% منهم وجهتهم للاستفادة من سعر صرف أكثر ملاءمة، وتشمل هذه النسبة 68% من الجيل زد و56% من جيل الألفية.
- الجيل زد يضع السفر في صميم أكبر قرارات الحياة
- مع بلوغ الموجة الأخيرة من الجيل زد سن الرشد في عام 2027، يدخل جيل جديد من المسافرين المستقلين إلى السوق. وفي الاستطلاع المنفصل الذي شمل 100 شاب وشابة يبلغون 17 عاماً في المملكة العربية السعودية، يفضل 26% منهم السفر على الادخار لتحقيق أهداف مالية كبرى، في حين قد يختار 41% مسارهم المهني المستقبلي بناءً على فرص السفر أو العمل في الخارج.
- تشمل الأنشطة التي يخطط هؤلاء الشباب لممارستها العطلات الشاطئية (30%)، وتجربة المأكولات المحلية (35%)، والتسوق (28%)، والحياة الليلية (16%).
لمزيد من الرؤى والتوجهات، يرجى الاطلاع على تقرير سكاي سكانر الكامل حول توجهات السفر لعام 2027.
