مشروع ”HERO” لإعادة استخدام المياه في الزراعة يفوز بجائزة المواطنة البيئية من فيفو إنيرجي المغرب

• طوّر 22 طالبًا وطالبة بكلية العلوم بن مسيك بالدار البيضاء مشروع ”HERO”، الذي يتيح التحكم التلقائي في عملية الري وتدبير المياه، وفقًا لحالة التربة.

• فاز المشروع بجائزة المواطنة البيئية التي تمنحها فيفو إنيرجي المغرب، وحظي بمواكبة من طرف متطوعتين من موظفي الشركة في إطار برنامج المقاولة لجمعية إنجاز المغرب.

الدار البيضاء، 5 أكتوبر 2026 — في إطار البحث عن حلول مبتكرة لترشيد استخدام المياه في المجال الزراعي، يأتي مشروع”HERO” (Hydro Environmental Resilience Optimization) ، الذي طوّره 22 طالبًا وطالبةً من سلك الماستر في البيوتكنولوجيا ونهج الجودة بكلية العلوم بن مسيك بالدار البيضاء. ويقوم هذا المشروع على استرجاع فائض المياه في الاستغلاليات الزراعية وإعادة استخدامها في الري، بما يساهم في تدبير أكثر كفاءة واستدامة للموارد المائية. وفي سياق يتسم بإجهاد مائي ملحوظ، حيث تمثل الزراعة نحو 87% من إجمالي استهلاك المياه في المغرب، يهدف هذا الحل إلى المساهمة في ترشيد استخدام المياه في القطاع الزراعي.

وقد فاز مشروع ”HERO” بجائزة المواطنة البيئية التي تمنحها «فيفوإنيرجي المغرب»، وذلك في إطار دورة 2026 من برنامج المقاولة لجمعية إنجاز المغرب.

وصرحت هند مجاطي العلمي، مديرة التواصل والمسؤولية الاجتماعية للشركة لدى فيفو إنيرجي المغرب:

«يُعدّ الحفاظ على المياه رهاناً رئيسياً بالنسبة للمغرب. ومن خلال جائزة المواطنة البيئية، نعمل على تشجيع جيل من المقاولين الذين يضعون القضايا البيئية في صلب مشاريعهم. ويؤكد مشروع ”HERO” أن الشباب قادرون على تقديم حلول ملموسة وفعالة لمواجهة هذه التحديات«.

صُمّم مشروع ”HERO” لتكييف عمليات الري وتصريف المياه وفقًا لحالة التربة. ويجمع النظام بين شبكة من الأنابيب، وخزان للتخزين، ومضخة، وأجهزة استشعار ذكية تعمل بالطاقة الشمسية. وبناءً على تحليل حالة التربة، يقوم النظام بتشغيل الري تلقائياً عندما تكون التربة جافة، بينما يفعّل نظام تصريف المياه وتخزينها في حالة التشبع. وتهدف هذه الآلية إلى ضبط الإمدادات المائية بشكل أفضل، والحد من الخسائر الزراعية، وتقليل تكاليف الري.

وفي هذا الصدد، أوضحت إيمان متوكل، طالبة بمسلك ماستر البيوتكنولوجيا ونهج الجودة وعضوة في فريق ”HERO”:

«انطلقنا من ملاحظة بسيطة: يعاني المغرب من إجهاد مائي كبير، في حين أن الفائض من المياه، عند حدوثه، يمكن تجميعه وإعادة استخدامه. وقد ساعدنا مؤطرونا على إعادة النظر في اختياراتنا وتعزيز قدرتنا على الدفاع عنها. وكان لهذا الدعم دور مهم في تطوير المشروع والارتقاء به«.

ويُجسد نجاح هذا المشروع، الذي حظي بمواكبة من طرف موظفات لدى فيفوإنيرجي المغرب، استراتيجية الشركة في مجال رعاية الكفاءات. فمنذ سنة 2009، تلتزم فيفو إنيرجي المغرب إلى جانب جمعية إنجاز المغرب، حيث تعبّئ خبرات وكفاءات فرقها لتمكين الشباب من اكتساب أسس ريادة الأعمال، ومساعدتهم على هيكلة مشاريعهم وتعزيز استقلاليتهم.

ومن جانبها، أكدت وفاء جندي، رئيسة إنجاز المغرب:

«يتيح برنامج المقاولة فرصة للشباب لاختبار أفكارهم أمام متطلبات المشروع المقاولاتي، من خلال العمل الجماعي، اتخاذ القرارات، وتعلم كيفية الدفاع عنها. ويجسد مسار مشروع ”HERO” مثالًا ملموسًا على ذلك. كما أضفت مواكبة مؤطري فيفو إنيرجي المغرب منظورًا مهنيًا قيّمًا إلى المشروع«.

تندرج هذه التعبئة في إطار الشراكة الممتدة منذ عام 2009 بين فيفو إنيرجي المغرب وإنجاز المغرب. ومن خلال رعاية الكفاءات، تساهم الشركة في دعم التربية على ريادة الأعمال وتشجع موظفيها على تقاسم خبراتهم ومعارفهم مع الشباب.

لمحة عن شركة فيفو إنيرجي المغرب:

شركة فيفو إنيرجي المغرب، هي الشركة المكلفة بتسويق وتوزيع الوقود والزيوت التي تحمل العلامة التجارية شال وغاز النفط المسال لعلامة بوطاغاز، وهي شركة تنتمي إلى مجموعة أُسست في عام 2011. وتتواجد علامة شال في المغرب منذ عام 1922. وتتوفر شركة فيفو إنيرجي المغرب على قدرة لتخزين الوقود بسعة 211 905 متر مكعب وعلى 470 محطة للخدمة، تعرض العديد منها حلولاً ميسّرة للدفع ببطاقات شال، علاوة على بعض المتاجر. وتوظف شركة فيفو إنيرجي المغرب 510 شخصا، فضلا عن أن الشركة معروفة باعتبارها الشركة الرائدة في قطاع النفط وكذلك بالمعايير التي تطورها وتدافع عنها في مجال السلامة.

وتتواجد مجموعة فيفو إنيرجي وتسوق منتوجاتها في بلدان شمال، وغرب وشرق وجنوب أفريقيا وفي جزر المحيط الهندي والأردن. وتمارس المجموعة الجديدة المتواجدة في 29 بلدا عبر شبكة مؤلفة من أكثر من 4200 محطة للخدمة، أنشطتها التجارية تحت العلامة التجارية إنجن (Engen) وشال(Shell) ، كما أنها تصدِّر مواد التشحيم إلى العديد من الدول الأفريقية. وتشمل عروض الشركة في محطات الخدمة أنواعا مختلفة من الوقود، وزيوت التشحيم، وخدمات الدفع بالبطاقات، والمتاجر، والمطاعم، وغيرها من الخدمات غير المرتبطة بالوقود. بالإضافة إلى ذلك، تزود المجموعة زبناء مهنيين بالوقود والزيوت وغاز النفط المسال (GPL) ومواد كيميائية في قطاعات متنوعة، مثل البحرية، والطيران، واستغلال المناجم، والبناء، والطاقة، والنقل، والزراعة والتصنيع. وتواصل المجموعة تطوير حلول مبتكرة في مجال الطاقة، من أجل مستقبل أكثر استدامة.

وتوظف الشركة حوالي 6000 شخص، وتتوفر على قدرة لتخزين الوقود تفوق 2,1 مليار لتر.