أعطت مدينة الحسيمة، يوم الأربعاء 12 غشت، انطلاقة المحطة الثالثة من مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب، بعد محطتي المضيق وطنجة، وسط أجواء احتفالية مميزة وحضور جماهيري لافت.
واستهلت منصة الحسيمة فعالياتها بسهرة فنية أحياها فنان من أبناء المنطقة، في اختيار يحمل دلالة خاصة، بالنظر إلى ما تزخر به الحسيمة والريف من مواهب وطاقات فنية، ويعكس توجه المهرجان نحو منح الفنانين المحليين مساحة للحضور والتفاعل مع جمهور مدنهم.
وشهدت السهرة الافتتاحية إقبالاً كبيراً من الجمهور، حيث توافدت أعداد مهمة من محبي الموسيقى والفن إلى منصة المهرجان، إلى جانب زوار قدموا من مختلف جهات المملكة، فضلاً عن حضور لافت لمغاربة العالم الذين يقضون عطلتهم الصيفية بالحسيمة وبعدد من المدن والمناطق المجاورة.
وتحولت المنصة إلى فضاء للاحتفال والفرجة، في مشهد يعكس المكانة التي بات يحتلها مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب ضمن أبرز المواعيد الفنية الصيفية، بفضل برمجته المتنوعة واعتماده على سهرات مجانية ومفتوحة أمام مختلف فئات الجمهور.
كما يمنح افتتاح محطة الحسيمة بفنان من أبناء المنطقة بعداً إضافياً لهذه الدورة، من خلال تثمين المواهب المحلية وإبرازها أمام جمهور واسع، بالتوازي مع استضافة أسماء فنية من مختلف مناطق المملكة.
ويؤكد الحضور الجماهيري الكبير منذ السهرة الأولى قدرة المهرجان على استقطاب جمهور متنوع، يجتمع حول الموسيقى والفن في أجواء صيفية مفتوحة، بما يعزز البعد الاحتفالي والسياحي للمدن الساحلية التي تحتضن محطاته.
وتتواصل فعاليات مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب بمدينة الحسيمة إلى غاية 21 غشت، ضمن برنامج فني يستقطب الجمهور ويواكب أجواء العطلة الصيفية.
وفي السياق ذاته، تستعد مدينة السعيدية لاستقبال محطة جديدة من المهرجان، ابتداءً من 15 غشت، في موعد آخر يَعِدُ الجمهور بسهرات موسيقية وأجواء احتفالية متواصلة.



