كيب تاون 10 غشت 2026 – وكالات
باشرت شرطة إقليم الكيب الغربي في جنوب إفريقيا، التحقيق في ثلاث عمليات إطلاق نار منفصلة أسفرت متم، الأسبوع الفارط، عن مقتل 11 شخصا وإصابة ستة آخرين في مناطق متفرقة من مدينة كيب تاون وضواحيها، وسط تصاعد أعمال العنف المسلح والإجرام العنيف.
وأوردت الصحافة المحلية، اليوم الاثنين، نقلا عن مصادر من الشرطة، أن العملية الأكثر دموية وقعت ببلدة غوغوليثو، حيث اقتحم مسلحان مجهولان منزلا وأطلقا النار على قاطنيه، ما أدى إلى مقتل أربعة رجال وامرأة، تتراوح أعمارهم بين 19 و23 سنة، وإصابة امرأة في العشرين من عمرها.
وفي ستيلينبوش، قتل أربعة أشخاص وأصيب أربعة آخرون، بينهم شرطيان، بينما أسفرت عملية إطلاق نار أخرى في مانينبرغ عن مقتل رجلين وإصابة امرأة تبلغ 74 عاما بجروح خطيرة.
ولم تحدد الشرطة بعد دوافع هذه الهجمات أو توقيف أي مشتبه فيه حتى الآن، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد ملابساتها، وسط مؤشرات على احتمال ارتباط بعضها بنشاط العصابات الإجرامية.
وتأتي هذه الحوادث في سياق استمرار العنف المسلح الذي تشهده مناطق كيب فلاتس وكيب تاون، التي تشهد منذ سنوات نشاطا مكثفا للعصابات وتنافسها على النفوذ.
وكشفت آخر الإحصائيات الجنائية، التي أعلن عنها في ماي الماضي، أن جنوب إفريقيا سجلت 5181 جريمة قتل خلال الفترة الممتدة من فاتح يناير إلى 31 مارس من السنة الجارية، أي بمعدل 58 جريمة قتل يوميا، وهو ما يمثل انخفاضا بنسبة 9,5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وكشفت أن أقاليم خاوتنغ، والكيب الغربي، والكيب الشرقي، وكوازولو ناتال، استأثرت بأزيد من 80 في المائة من إجمالي جرائم القتل المبلغ عنها على الصعيد الوطني، على الرغم من تسجيل هذه الأقاليم الأربعة تراجعا في مؤشراتها.
وشهد إقليم الكيب الشرقي أعلى معدل لجرائم القتل في البلاد بـ 14,3 جريمة لكل 100 ألف نسمة، يليه إقليم الكيب الغربي بـ 12,8، في حين عرف إقليم خاوتنغ معدلا أقل بلغ 7,1 جريمة قتل لكل 100 ألف نسمة، على الرغم من تسجيله لأكبر عدد من إجمالي الجرائم.
