استقبل مولاي حمدي ولد الرشيد، رئيس جماعة العيون، صباح اليوم الثلاثاء 28 يوليوز 2026، بمقر الجماعة، سعادة سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة المغربية، السيد ديوك بوكان الثالث، الذي يقوم بزيارة عمل إلى مدينة العيون، وذلك بحضور السادة نواب الرئيس ومستشار السفير.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لتجديد التأكيد على متانة علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، والتي تقوم على شراكة استراتيجية راسخة وتاريخ طويل من الاحترام المتبادل، بما يفتح آفاقاً أوسع للتعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وخلال المباحثات، قدم رئيس جماعة العيون عرضاً مفصلاً حول الدينامية التنموية التي تعرفها المدينة، مستعرضاً أبرز المشاريع والأوراش الكبرى التي شهدتها خلال السنوات الأخيرة بفضل الرؤية الملكية الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. وأبرز أن هذه الأوراش شملت تطوير البنيات التحتية، وتعزيز التجهيزات الرياضية والثقافية والاجتماعية، وتأهيل المجال الحضري، إلى جانب تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما سلط الضوء على المؤهلات الاقتصادية والاستراتيجية التي تتميز بها مدينة العيون، باعتبارها قطباً تنموياً وبوابة نحو العمق الإفريقي، وما توفره من فرص استثمارية واعدة في قطاعات الطاقات المتجددة، والصيد البحري، واللوجستيك، والسياحة، والصناعة والخدمات، مستفيدة من مناخ استثماري محفز وبنيات تحتية حديثة تستجيب لتطلعات المستثمرين.
وأبدى السفير الأمريكي اهتماماً خاصاً بواقع الاستثمار بمدينة العيون، حيث استفسر عن سبل تشجيع الاستثمار، والفرص الاقتصادية المتاحة، وآليات تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، بما يساهم في خلق شراكات جديدة بين الفاعلين الاقتصاديين المغاربة والأمريكيين.
من جانبه، عبر السفير الأمريكي عن تقديره لما تشهده مدينة العيون من تطور عمراني وتنموي ملحوظ، مشيداً بجودة المشاريع المنجزة ومستوى البنيات الأساسية، ومؤكداً أهمية مواصلة الحوار وتعزيز التعاون بما يخدم المصالح المشتركة ويفتح آفاقاً جديدة للتبادل الاقتصادي والاستثماري.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية مواصلة التواصل وتطوير الشراكات التي من شأنها دعم التنمية المحلية وتشجيع الاستثمار، بما يعزز المكانة التي باتت تحتلها مدينة العيون كوجهة اقتصادية وتنموية رائدة على المستويين الوطني والإفريقي.
