طنجة : بنك إفريقيا يحتفي بزبنائه المغاربة المقيمين بالخارج في أمسية موسيقية مخصصة للاحتفاء بالهوية المغربية

طنجة 25 يوليوز 2026

نظم بنك إفريقيا، مساء الجمعة بمدينة طنجة، أمسية فنية على شرف زبنائه المغاربة المقيمين بالخارج، وذلك في إطار حملته الصيفية لسنة 2026، التي تحمل شعار “أينما كنا … المغرب فينا”.

ويأتي هذا الحدث، الذي أصبح موعدا سنويا بارزا، في إطار تعزيز روابط البنك مع زبنائه المقيمين بالخارج، من خلال توفير فضاء يجمع بين الألفة وجسور التواصل والاحتفاء بالقيم الثقافية المغربية.

وأحيت الأمسية فرقة موسيقية مرموقة قدمت باقة متنوعة من روائع التراث الموسيقي المغربي، في أجواء احتفالية امتزجت فيها الأصالة والفرح.

وفي تصريح للصحافة، أكد مدير التواصل والعلاقات المؤسساتية ببنك إفريقيا، منير جزولي، أن هذه التظاهرة تمثل لحظة فرح جماعية تجسد الارتباط العميق بالهوية المغربية، موضحا أن هذه الأمسيات، التي ينظمها البنك منذ خمسة عشر عاما بعدد من مدن المملكة، تهدف إلى تمكين مغاربة العالم من عيش تجربة غامرة تعكس روح المغرب، من خلال المطبخ المغربي، وكرم الضيافة، والموسيقى، والتقاليد الثقافية الوطنية.

وأضاف أن المبادرة تروم أيضا توطيد ارتباط المغاربة المقيمين بالخارج بوطنهم الأم، وإبراز مختلف مكونات الهوية المغربية، إلى جانب تعزيز العلاقة الإنسانية بين البنك وزبنائه، بما يتجاوز الخدمات المالية التقليدية.

وأشار جزولي إلى أن الجولة الصيفية انطلقت الأسبوع الماضي من مدينة أكادير، قبل أن تحط الرحال بطنجة، على أن تتواصل قريبا بمدينة الناظور، مع التركيز على إشراك الأجيال الشابة من أبناء المغاربة المقيمين بالخارج، وتعريفهم بالقيم الثقافية الوطنية.

من جهتها، أكدت المديرة العامة ل”بنك الكرم”، البنك التشاركي التابع لمجموعة بنك إفريقيا، ياسمينة كيلالي، أن هذه اللقاءات ذات الطابع العائلي تسهم في توطيد علاقات القرب مع مغاربة العالم، وبناء روابط دائمة تنعكس إيجابا على جودة الخدمات التي تقدمها مختلف مؤسسات المجموعة. 

وعبر عدد من الزبناء الحاضرين عن ارتياحهم لتنظيم هذه الأمسية، معتبرين أن المبادرة تعكس العناية التي يوليها بنك إفريقيا لزبنائه داخل المغرب وخارجه، مشيدين بجودة الخدمات التي يقدمها البنك وقدرته على الاستجابة لاحتياجاتهم في مختلف الظروف.

كما شكلت الأمسية بالنسبة لهم فرصة مميزة لاستحضار التقاليد المغربية وتجديد الصلة بالوطن.

ومن خلال هذه المبادرة، يجدد بنك إفريقيا تأكيد التزامه بخدمة المغاربة المقيمين بالخارج، واضعا البعد الإنساني والثقافي في صلب علاقته بهذه الفئة الاستراتيجية من زبنائه.