الطالبي العلمي يدعو إلى موقف عربي موحد ضد الاعتداءات الإيرانية ويجدد دعم المغرب للقضية الفلسطينية

أكد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، خلال مشاركته في أشغال المؤتمر التاسع والثلاثين للاتحاد البرلماني العربي المنعقد عن بعد، موقف المملكة المغربية الثابت في إدانة الاعتداءات التي استهدفت عدداً من الدول العربية، خاصة دول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية.

وأعرب الطالبي العلمي، في كلمة ألقاها باسم البرلمان المغربي، عن شكره لمجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية على تنظيم هذه الدورة، التي تنعقد في ظرفية إقليمية ودولية دقيقة تتسم بتصاعد التوترات والتحديات الأمنية.

وشدد رئيس مجلس النواب على أن المغرب كان من أوائل الدول التي أدانت ما وصفه بالعدوان الإيراني على الدول العربية الشقيقة، مذكراً بالاتصالات التي أجراها صاحب الجلالة الملك محمد السادس مع عدد من قادة دول مجلس التعاون الخليجي، والتي جدد خلالها إدانة المملكة لهذه الاعتداءات وتأكيد دعمها الكامل للإجراءات الرامية إلى حماية أمن واستقرار تلك الدول.

ودعا الطالبي العلمي البرلمانات العربية والدولية إلى اتخاذ مواقف حازمة إزاء هذه الاعتداءات، وتعزيز التضامن مع دول الخليج والأردن، والعمل داخل المحافل الدولية من أجل وقف الممارسات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، جدد المسؤول البرلماني المغربي التأكيد على دعم المملكة لحق الشعب الفلسطيني في العيش بسلام وكرامة، مبرزاً ضرورة التمسك بقرارات الشرعية الدولية والعمل من أجل حل الدولتين باعتباره السبيل الكفيل بتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.

كما أبرز الجهود التي يبذلها جلالة الملك محمد السادس، بصفته رئيس لجنة القدس، من أجل دعم القضية الفلسطينية، مشيداً بالدور الذي تضطلع به وكالة بيت مال القدس في تقديم المساعدات الإنسانية والاجتماعية لفائدة الأسر الفلسطينية والمساهمة في تنفيذ مشاريع تنموية بالأراضي الفلسطينية.

وتطرق الطالبي العلمي أيضاً إلى الوضع في لبنان، داعياً إلى دعم الشرعية اللبنانية واحترام سيادة الدولة وقراراتها الرامية إلى بسط سلطتها على كامل أراضيها وإنهاء مظاهر الاحتلال.

وأكد رئيس مجلس النواب أن التحديات الراهنة تفرض على الدول العربية تعزيز التعاون والتكامل الاقتصادي والتكنولوجي، واستثمار الإمكانات المشتركة المتاحة من أجل بناء اقتدار عربي قادر على مواجهة التحولات الدولية المتسارعة.

وختم الطالبي العلمي كلمته بالتأكيد على استعداد الشعبة البرلمانية المغربية للمساهمة في تنفيذ القرارات التي يتوافق عليها الاتحاد البرلماني العربي، انسجاماً مع رؤية جلالة الملك محمد السادس الداعية إلى توحيد المواقف العربية وتعزيز التضامن بين الدول العربية.