برازافيل، 28 ماي 2026 (ومع) أبرز المدير العام ل “سي دي جي كابيتال” (CDG Capital)، مهدي بوريس، أمس الأربعاء ببرازافيل، الدور المتنامي للمستثمرين المؤسساتيين في تمويل التنمية في إفريقيا وفي بروز هندسة مالية إفريقية جديدة.
وأكد السيد بوريس، في كلمة خلال لقاء بعنوان “تمويل مستقبل إفريقيا: دور المستثمرين المؤسساتيين في الهندسة المالية الإفريقية الجديدة”، نظم على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية، على أهمية تعزيز أدوات التمويل والهندسة المالية في القارة.
وأوضح أن المستثمرين المؤسساتيين يعرفون عادة بحجم الأصول التي يديرونها، مبرزا أن صناديق التقاعد والاحتياط تمثل، في العديد من البلدان، جزءا مهما من الاقتصاد، وتساهم في التمويل الشامل للاستثمار.
وأضاف أنه كلما اكتسبت الأسواق مزيدا من النضج، ظهرت آليات تمويل وأدوات وفئات أصول جديدة، بما يتيح تنويعا أكبر لوسائل التمويل.
كما تطرق إلى دور بنوك التنمية، مشيرا إلى أنها تتدخل على المدى القصير والمتوسط والطويل، على المستويين الوطني والدولي على حد سواء.
واعتبر السيد بوريس أن المغرب يمثل، في هذا الصدد، نموذجا مهما، مذكرا بأن المملكة عرفت تاريخيا وجود بنوك متخصصة حسب قطاعات النشاط، لا سيما، في مجالات الفلاحة والصناعة والعقار.
وجمع هذا الحدث عددا من المسؤولين المؤسساتيين والخبراء والفاعلين الماليين، حول سبل تعبئة المزيد من الرساميل الإفريقية لفائدة التنمية والتحول الاقتصادي في القارة.
وتتواصل الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية لعام 2026 إلى غاية 29 ماي الجاري، تحت شعار “تعبئة الموارد على نطاق واسع لتمويل التنمية في إفريقيا في عالم مجزأ”.
