غلاء المعيشة يُثقل كاهل الأسر.. وأسعار أضاحي العيد تزيد معاناة المواطنين

بقلم – فكري ولدعلي
تشهد الأسر المغربية خلال الآونة الأخيرة موجة متصاعدة من غلاء المعيشة، في ظل الارتفاع المستمر لأسعار المواد الأساسية والخدمات اليومية، وهو ما زاد من معاناة المواطنين، خاصة ذوي الدخل المحدود والموظفين البسطاء الذين أصبحوا يجدون صعوبة متزايدة في تلبية احتياجاتهم الضرورية.
ومع اقتراب عيد الأضحى، ازدادت مخاوف الأسر بسبب الارتفاع الكبير في أسعار الأضاحي، الأمر الذي أثار حالة من القلق والتذمر وسط فئات واسعة من المجتمع، التي باتت تعيش تحت ضغط اقتصادي واجتماعي متفاقم. فتكاليف المعيشة اليومية لم تعد تقتصر على الغذاء والفواتير فقط، بل امتدت لتشمل مختلف متطلبات الحياة التي أصبحت تثقل ميزانية الأسر بشكل غير مسبوق.
ويعبر العديد من المواطنين عن استيائهم من ما يعتبرونه غياباً لتدخلات حكومية فعالة للحد من ارتفاع الأسعار وحماية القدرة الشرائية للفئات الهشة والبسيطة، مطالبين بإجراءات عاجلة تضمن مراقبة الأسواق ومحاربة المضاربة وتخفيف الأعباء الاقتصادية التي ترهق المواطن المغربي.
ويرى متتبعون أن استمرار موجة الغلاء دون حلول ملموسة قد يفاقم من الاحتقان الاجتماعي، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها شريحة واسعة من المواطنين، الذين أصبحوا بين مطرقة المصاريف اليومية وسندان ارتفاع تكاليف المناسبات والأعياد.