تخليد الذكرى 21 لانطلاقة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ببني ملال

مراسلة – عبد اللطيف شعباني

ترأس والي جهة بني ملال خنيفرة، السيد محمد بنرباك، صباح يوم الاثنين 18 ماي الجاري بمقر الولاية لقاء تواصليا بمناسبة تخليد الذكرى 21 لانطلاقة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي اختير لها هذه السنة شعار: “حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للإدماج والمشاركة لدعم التنمية البشرية”، افتتح السيد والي الجهة، رئيس اللجنتين الجهوية والإقليمية للتنمية البشرية هذا اللقاء ، والذي أماط اللثام من خلاله عن حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، باعتبارها ورشا ملكيا تنموياً قائماً على القرب والإنصات والتفاعل الإيجابي مع قضايا المواطن، خاصة في مجالات دعم الرأسمال البشري، ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، وتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، وتعزيز البنيات والخدمات الأساسية. كما أكد على أهمية الحكامة الجيدة باعتبارها مدخلاً أساسياً لإنجاح برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وتحقيق الأثر التنموي المنشود.

كما شكل هذا اللقاء الذي حضره رؤساء اللجن المحلية للتنمية البشرية، والمنتخبون، ورؤساء المصالح الخارجية، وممثلو النسيج الجمعوي، مناسبة لتقاسم حصيلة الإنجازات التي حققتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ انطلاقتها وعلى مدى 21 سنة، وذلك من خلال إنجاز مشاريع همت دعم قطاعات الصحة والتعليم وتعزيز البنيات التحتية ومحاربة الهشاشة والنهوض بالرأسمال البشري والتصدي للمعيقات الأساسية التي تواجه التنمية البشرية.

وفي هذا الصدد فقد بلغ عدد مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية المنجزة على مستوى إقليم بني ملال، خلال 21 سنة الماضية، 2298 مشروعاً، بتكلفة إجمالية بلغت حوالي 1701 مليون درهم، ساهم فيها صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بما قدره 993 مليون درهم.
وعرف تخليد الذكرى 21 لانطلاقة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم بني ملال، تنظيم ثلاث ورشات علمية قام بتنشيطها ثلة من الأساتذة والباحثين الجامعيين، وقد همت هذه الورشات الحكامة وآليات الالتقائية بين المتدخلين، الحكامة والرقمنة والتحول الرقمي والذكاء الترابي، ثم الحكامة والجيل الجديد من الخدمات الاجتماعية.
و قد تم تتويج أشغال هذه الورشات بصياغة مجموعة من التوصيات تهدف إلى تعزيز الحكامة في تدبير مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالإقليم .