الدار البيضاء – المصطفى اسعد
احتضنت مدينة الدار البيضاء، اليوم الجمعة 15 ماي 2026، فعاليات “اليوم الوطني للسيراميك”، المنظم تحت إشراف وزارة الصناعة والتجارة، بفندق “DoubleTree by Hilton Casablanca”، وذلك في سياق تعزيز السيادة الصناعية وتثمين شعار “صنع في المغرب” كأولوية استراتيجية.
وشكل هذا الموعد المهني مناسبة جمعت مختلف الفاعلين في قطاع السيراميك، بهدف تسليط الضوء على واقع الصناعة الوطنية للخزف واستشراف آفاق تطويرها، في ظل الدينامية الصناعية التي يشهدها المغرب.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد وزير الصناعة والتجارة، السيد رياض مزور، أهمية تطوير صناعة السيراميك الوطنية، مبرزاً أن المنتوج المغربي أصبح يفرض حضوره تدريجياً بفضل جودة التصنيع والكفاءات الوطنية، في انسجام مع الرؤية الصناعية للمملكة الرامية إلى تعزيز علامة “صنع في المغرب” وتقوية السيادة الصناعية الوطنية.
كما شدد الوزير على ضرورة مواصلة دعم القطاع وتشجيع الاستثمار والابتكار، بما يساهم في رفع تنافسية الصناعة المغربية وفتح آفاق جديدة أمامها على المستويين الوطني والدولي.

وبهذه المناسبة، صرح عمر الشعبي، رئيس الجمعية المهنية لصناعات السيراميك، قائلاً:
« يتوفر السيراميك المغربي اليوم على المقومات الصناعية الضرورية للانتقال إلى مرحلة جديدة. ويتمثل التحدي اليوم في بناء مسار مشترك بين القطاعين العام والخاص من أجل إرساء صناعة أكثر تنافسية وابتكاراً وإنتاجاً للقيمة لفائدة المملكة. »

كما شهد الحدث توقيع بروتوكول اتفاق استراتيجي بين الجمعية المهنية لصناعات السيراميك ووزارة الصناعة والتجارة، بهدف مواكبة هيكلة القطاع وتعزيز تنافسيته ودعم تحوله المستدام.
وفي مبادرة ذات دلالة رمزية قوية، تم توقيع بروتوكول الاتفاق مباشرة على قطعة من السيراميك، في تعبير يعكس ارتباط مختلف الأطراف بصناعة متجذرة في الخبرة المغربية ومتطلعة بثقة نحو المستقبل.

وتخللت هذه التظاهرة لقاءات ونقاشات بين المهنيين والخبراء، تمحورت حول تطورات السوق وفرص النمو والتحديات التي تواجه القطاع، إلى جانب بحث سبل تطوير صناعة السيراميك الوطنية وتعزيز حضورها داخل الأسواق الوطنية والدولية.

