جيتكس مستقبل الصحة في إفريقيا بالمغرب يرسخ معياراً سنوياً جديداً للسيادة الصحية على مستوى القارة وتحول المنظومات الصحية

الإعلان عن عودة فعاليات “جيتكس مستقبل الصحة بإفريقيا –المغرب” يومي 28 و29 شتنبر 2027

اختُتمت امس الأربعاء 06 ماي 2026 بالدار البيضاء فعاليات الدورة الأولى من معرض”جيتكس مستقبل الصحة بإفريقيا – المغرب“، بعدما أرست معياراً سنوياً جديداً لقطاع الصحة بالمملكة وعلى مستوى القارة الإفريقية، وجمعت الحكومات وقادة القطاع الصحي على الصعيد العالمي والمبتكرين، حول طموح مشترك يتمثل في بناء منظومات صحية أكثر صموداً واعتماداً على البيانات، وأكثر قدرة على ترسيخ السيادة الصحية.

ونُظمت هذه التظاهرة على مدى ثلاثة أيام، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، بشراكة بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ومؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، وشركة “كون إنترناشيونال”، المنظم العالمي لفعاليات جيتكس.

وجاء تنظيم هذه التظاهرة في مرحلة محورية من مسار إصلاح المنظومة الصحية الوطنية بالمغرب، حيث عززت موقع المملكة باعتبارها منصة استراتيجية تربط إفريقيا بالخبرات الدولية، ورؤوس الأموال، والابتكار، وتسهم في تسريع انتقال القارة نحو السيادة الصحية ونماذج الرعاية المندمجة، كما جمعت هذه الدورة منظومة صحية واسعة الحضور الدولي، شملت فاعلين في السياسات العمومية، والاستثمار، والقيادة السريرية، والتكنولوجيات المتقدمة. 

وعلى امتداد ثلاثة أيام، شكلت القمة التنفيذية لـ”جيتكس مستقبل الصحة بإفريقيا” و”مؤتمر مستقبل الصحة” فضاءً لحوار رفيع المستوى حول أولويات الجيل المقبل من المنظومات الصحية، انطلاقاً من البنيات التحتية الرقمية والتشخيص المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وصولاً إلى صمود الموارد البشرية، والنماذج القائمة على الوقاية، وضمان الولوج العادل للرعاية الصحية. 

وعلى مدار فعاليات هذا الحدث، قدمت منظمات عالمية وإقليمية حلولاً متقدمة شملت التشخيص المعزز بالذكاء الاصطناعي، والمنصات الوطنية للبيانات الصحية، والمستشفيات الذكية، ونماذج الرعاية الرقمية المتمحورة حول المريض، مما أبرز دور التكنولوجيا في المساهمة في تحسين الولوج إلى الخدمات الصحية، ورفع الكفاءة، وتعزيز صمود المنظومات الصحية في بيئات متنوعة. 

وفي ختام هذه التظاهرة، جدد مسؤولون حكوميون رفيعو المستوى وفاعلون عالميون في القطاع التأكيد على أهمية التعاون المستدام بين المؤسسات العمومية، والقطاع الخاص، ومنظومة الشركات الناشئة، باعتباره رافعة أساسية لإنجاح التحول الصحي طويل الأمد وعلى نطاق واسع.

ومع مواصلة المغرب تنفيذ أجندته الوطنية لإصلاح المنظومة الصحية، القائمة على الحكامة، والبنيات التحتية، والرأسمال البشري، والتحول الرقمي، سيواصل “جيتكس مستقبل الصحة بإفريقيا –المغرب” توفير منصة تجمع هذه الجهود بالخبرات والاستثمارات العالمية، بما يضمن تحويل الابتكار إلى أثر ملموس لفائدة المرضى والساكنة. 

وبعد أن وضعت نسختها الافتتاحية أسساً واضحة لمسار جديد، سيعود معرض”جيتكس مستقبل الصحة بإفريقيا –المغرب” في نسخة جديدة يومي 28 و29 شتنبر 2027، لمواصلة دوره كقوة جامعة لقادة قطاع الصحة الذين يسهمون في رسم مستقبل هذا القطاع في إفريقيا وخارجها.