المؤتمر الوطني ال 36 للجمعية المغربية لأمراض الروماتيزم ما بين 7 و 9 ماي بطنجة

طنجة، 5 ماي 2026

تحتضن طنجة المؤتمر الوطني ال 36 للجمعية المغربية لأمراض الروماتيزم، وذلك ما بين سابع وتاسع ماي الجاري.

ووفق بلاغ للمنظمين، فإن هذا الموعد العلمي البارز ، الذي يجمع نخبة من المتخصصين من المغرب ومن مختلف بلدان العالم حول القضايا الراهنة التي تهم هذا التخصص الطبي، يعد فضاء متميزا للحوار والتفكير وتبادل المعارف، في خدمة طب أكثر نجاعة وإنسانية.

وبمشاركة واسعة لمهنيي الصحة وبدعم من العديد من الشركاء، يؤكد هذا الحدث، يبرز المصدر ذاته، الدينامية التي يعرفها طب الروماتيزم بالمغرب والتزامه المتواصل بالتكوين الطبي المستمر. كما يوفر إطارا ملائما لتحيين المعارف وإدماج الابتكارات في الممارسة اليومية.

ويقترح المؤتمر برنامجا علميا غنيا ومتنوعا من محاضرات وعروض شفوية وورشات عمل تفاعلية، وندوات علمية، مما يتيح مقاربة تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، الأمر الذي يساهم في تعزيز التفاعل والاستجابة لانتظارات الممارسين الذين يواجهون حالات سريرية تزداد تعقيدا يوما بعد يوم.

وتغطي المواضيع المقترحة طيفا واسعا من طب الروماتيزم الحديث، بما في ذلك الأمراض المستجدة والأمراض الجهازية، والروماتيزمات الالتهابية المزمنة، إلى جانب المستجدات العلاجية في داء المفاصل (الفصال العظمي) والطب التدخلي.

كما تحتل تقنيات التصوير الطبي، والذكاء الاصطناعي، والمقاربات التشخيصية الحديثة مكانة محورية، بما يعكس التحول السريع الذي يشهده هذا التخصص.

وأشار المنظمون إلى أن المؤتمر سيسلط الضوء على إشكالات عملية في صلب الممارسة الطبية، من قبيل تدبير العلاجات البيولوجية، وترشيد وصف الأدوية، وأخذ الأمراض المصاحبة بعين الاعتبار، وتحسين العلاقة بين الطبيب والمريض، وهي محاور تشكل أولويات أساسية للنقاش.

ويهدف هذا التوجه إلى تقديم حلول واقعية تتماشى مع متطلبات الميدان وتستجيب لتطلعات المرضى.

ويعزز مشاركة خبراء دوليين مرموقين انفتاح المؤتمر وتدعم تبادل التجارب، مما يثري النقاشات ويساهم في ملاءمة الممارسات الوطنية مع أحدث المعايير الدولية، في إطار من التميز والابتكار.

وأبرز المنظمون أنه وإلى جانب بعده العلمي، يشكل هذا المؤتمر محطة للتأمل في تطور مهنة اختصاصي أمراض الروماتيزم.، كما يدعو لا سيما في زمن التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي، إلى إعادة التفكير في التوازن بين الكفاءة التقنية والبعد الإنساني، مع وضع المريض في صلب الاهتمام.