الدار البيضاء، 20 أبريل 2026. تحت إشراف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، كشفت Young Lions Morocco، من استوديو الفنون الحية بالدار البيضاء، عن قائمة الفائزين في دورتها الأولى، في محطة تؤذن بانضمام المغرب إلى واحدة من أبرز المسابقات الدولية المرجعية التي تحتفي بالمهنيين الشباب في مجال التواصل، وتفتح أمام المتوجين فرصة تمثيل المملكة في مدينة كان.
وقد استقطبت هذه الأمسية شخصيات وازنة من عوالم الإشهار والإعلام والاقتصاد والصناعات الثقافية والإبداعية، في لحظة تأسيسية فارقة تُوِّج خلالها أول الفائزين في Young Lions Morocco، وهي النسخة الوطنية من مسابقة Young Lions Competition التي يشرف عليها اتحاد وكالات الاستشارة في التواصل، بصفته الممثل الرسمي لـ Cannes Lions في المغرب.
وعلى الصعيد العالمي، تكرس Young Lions مكانتها باعتبارها المسابقة المرجعية للمهنيين الذين تقل أعمارهم عن ثلاثين سنة. وتنظم هذه المنافسة كل سنة من طرف الممثلين الوطنيين لـ Cannes Lions، من خلال نسخ محلية تسبق المرحلة النهائية، وتمنح للفرق الفائزة بالمرتبة الأولى فرصة خوض النهائي الدولي الذي يقام ضمن فعاليات المهرجان الدولي للإبداع بمدينة كان.
وفي المغرب، شملت هذه الدورة الأولى خمس فئات هي: المطبوعات والرقمي والإعلام والعلاقات العامة والتسويق. ومن خلال هذا الإطلاق، يدرج اتحاد وكالات الاستشارة في التواصل الشباب المغربي المبدع ضمن مسار يقوم على الاعتراف والتميّز، ويمنحه ولوجا غير مسبوق إلى منصة دولية قائمة ومنظمة منذ ثلاثين سنة.
وقال حسن الرويسي، رئيس اتحاد وكالات الاستشارة في التواصل: «تستجيب هذه المسابقة لثلاثة أهداف رئيسية بالنسبة إلى اتحاد وكالات الاستشارة في التواصل. أولها تعزيز صلتنا بالشباب وتثمين مواهبهم. وثانيها ترسيخ حضور الإبداع المغربي على الساحة الدولية. أما ثالثها فيتمثل في أن نكون فاعلين وذوي جدوى، من خلال وضع ثمرة هذا العمل الإبداعي في خدمة قضية وطنية».
ولا يندرج هذا البعد العملي في خانة الشعار فقط. فقد اختار اتحاد وكالات الاستشارة في التواصل أن يربط Young Lions Morocco بقضية مهيكلة تحملها جهة فاعلة من المجتمع المدني. ولهذه الدورة الأولى، وقع الاختيار على الجمعية المغربية للإعاقة شريكا رسميا، فيما اشتغلت الفرق المشاركة على إشكاليات تواصلية تروم تثمين الأشخاص في وضعية إعاقة وتعزيز إدماجهم.
وفي هذا الإطار، صرح هشام السنتيسي، المدير العام للجمعية المغربية للإعاقة، قائلا: «هذا التعاون مع اتحاد وكالات الاستشارة في التواصل يتجاوز حدود مسابقة فحسب، لأنه يبرهن على أن الإبداع قادر على أن يكون رافعة قوية لتغيير النظرة إلى الإعاقة. فالأفكار التي اطلعنا عليها ليست فقط أفكارا مبدعة، بل هي أيضا مفيدة ومنصفة وضرورية».
وبالنسبة إلى دورة أولى، فقد جاءت التعبئة سريعة وواسعة منذ اللحظة الأولى. إذ تم تسجيل أكثر من 240 ترشيحا. كما تولت خمس لجان تحكيم، ضمت 34 شخصية دولية من عالم الإشهار، من بينها 9 مهنيين مغاربة يمثلون 15 جنسية، تقييم الأعمال المقدمة بما يضمن أعلى درجات الصرامة والموضوعية في اختيار الفائزين.
وعقب انتهاء المداولات، تم إدراج 21 فريقا ضمن القائمة المختصرة في خمس فئات. وقد مُنحت جوائز الذهب والفضة والبرونز استنادا إلى معايير التقييم المعتمدة وإلى مستوى الأعمال المقدمة.
وقد أسفرت النتائج التي تم الكشف عنها في 20 أبريل عن تتويج الفرق الأكثر استحقاقا في كل فئة.
في فئة العلاقات العامة (PR)، آلت الجائزة الذهبية إلى فريق PR Warriors (ندى بنشرقي وهبة بالحوق)، متقدّماً على فريق MK Impact (مكي أغرابي وخديجة الجريري) الحائز على الجائزة الفضية، وفريق Beyond Voices (مريم بنبريك وصفاء إدموسى) الحائز على الجائزة البرونزية.
وفي فئة الرقمي (Digital)، مُنحت الجائزة الذهبية لفريق The Oscar Team (مريم سمايلي ومحمد حسام بلگارش)، تلاه فريق Adfatigue (دعاء السعديني وشيماء بنتنات) الحائز على الجائزة الفضية، ثم فريق Creative Rebels(المهدي أزيكي ومحمد فريات) الحائز على الجائزة البرونزية.
أما في فئة الإعلام (Media)، فقد نال فريق Plot Twist(أميمة الغزّي وحمزة مهنين) الجائزة الفضية، فيما حصل فريق Atlas (حورية بدر الدين وحمزة بوعبد الله) على الجائزة البرونزية.
وفي فئة المطبوعات (Print)، مُنحت الجائزة الفضية لفريق Big Ideas (فاطمة الزهراء الدريوش ومحمد أمين بنرابح)، تلاه فريق Adgency (زينب المحياوي ورضا تمّين) الحائز على الجائزة البرونزية.
وأخيراً، في فئة المسوّقين (Marketers)، مُنحت الجائزة الذهبية لفريق Twofold (لميس أوجاري وسمية كرومي)، تلاه فريق Danone (لمياء الزواد ونهيلة أجرام) الحائز على الجائزة الفضية، ثم فريق Brand Lab (رانيا كيجي وهبة بنحمري) الحائز على الجائزة البرونزية.
وحين يتم منح الجائزة الذهبية، فإن الفريق المتوج بالمرتبة الأولى يتأهل لتمثيل المغرب في المسابقة الدولية بمدينة كان.
واستنادا إلى الزخم الذي طبع هذه الدورة الأولى، يعلن اتحاد UACC من الآن عن عزمه تنظيم دورة جديدة من Young Lions Morocco سنة 2027. وسيتم الإعلان لاحقا عن الجدول الزمني المرتقب، وشروط المشاركة، والمحطات الأساسية الخاصة بالإطلاق.
