شبيبة الجامعة الوطنية للتعليم تنتخب محمد بكار كاتبا وطنيا لها

متابعة – عبدالله أطويل

احتضنت قاعة فلسطين بمقر الاتحاد المغربي للشغل بالدارالبيضاء أشغال المؤتمر الوطني الأول لشبيبة الجامعة الوطنية للتعليم، وذلك يوم السبت 11 أبريل 2026 بالدار البيضاء، بحضور الأمين العام للاتحاد ميلودي موخاريق وتحت إشراف من الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم ميلود معصيد، وبمشاركة أعضاء من الأمانة العامة للاتحاد. تحت شعار، “شبيبة الجامعة الوطنية للتعليم: نضال مستمر لتحصين المكتسبات وانتزاع الحقوق والدفاع عن المدرسة العمومية”.

وقد شكل هذا المؤتمر محطة تنظيمية بارزة، عكست الحضور القوي والوازن للشباب داخل هياكل الجامعة، كما أبرزت روح الالتزام والمسؤولية في الدفاع عن قضايا الشغيلة التعليمية.

ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في سياق تعزيز حضور الشباب داخل العمل النقابي، وترسيخ أدوارهم النضالية، بما يسهم في تقوية التنظيم وتوسيع إشعاعه، في أفق بناء عمل نقابي شبابي فاعل ومؤثر.
وأسفرت أشغال المؤتمر عن انتخاب محمد بكَار كاتبًا وطنيًا لشبيبة الجامعة الوطنية للتعليم، في أفق مواصلة تقوية التنظيم الشبابي، وتعزيز حضوره داخل الساحة النقابية، بما يخدم قضايا الشغيلة التعليمية ويدعم مسار الدفاع عن المدرسة العمومية.
في سياق تغطية الحدث أدلى الأستاذ محمد بكار الكاتب الوطني للشبيبة المنتخب بتصريح لموقع “المغرب الآن”، أكد من خلاله أن هدا المؤتمر جاء تنزيلا لتصورات المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم بقيادة الكاتب الوطني السيد ميلود معصيد، الذي يعطي أهمية كبيرة للمكاتب الموازية وللتنظيمات التابعة للجامعة الوطنية للتعليم. مؤكدا أن المكتب الوطني للشبيبة هو صرح نقابي سيكون في خدمة الشغيلة التعليمية خصوصا منهم الشباب، كما أنه سيكون حلقة وصل بين هده الفئة التي باتت تشمل الغالبية العظمى من الشغيلة التعليمية. المتحدث نفسه أكد أن المكتب المنتخب يراعي جوانب عدة حيث تميز بتشكيلة من الشباب والطاقات من مختلف الأسلاك التعليمية والفئات، وكذلك من أعضاء من مختلف ربوع الوطن،مع مراعاة مقاربة النوع بحصور وازن للعضو النسوي.
في ختام المؤتمر عبر العديد من المؤتمرون والمؤثمرات عن رضاهم واستحسانهم للأجواء التي ميزت أشغاله، والجو الديمقراطي الذي ساد هذا العرس النضالي متمنين التوفيق للمكتب المنتخب في قادم مهامه.