عدد الزائرين تخطى 6 ملايين.. معرض القاهرة للكتاب يختتم فعاليات دورته الـ57

القاهرة 4 فبراير 2026

أسدل الستار أمس الثلاثاء على فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، التي نظمت من 21 يناير المنصرم إلى 3 فبراير الجاري، محققة رقما قياسيا غير مسبوق من الزوار بلغ 6 ملايين و200 ألف و849 زائرا.

وبهذه المناسبة، أكد وزير الثقافة المصري، أحمد فؤاد هنو، أن هذه الدورة شكلت حدثا استثنائيا على كافة المستويات، سواء من حيث طبيعة وغنى الفعاليات الثقافية المصاحبة، أو حفلي الافتتاح والختام، إضافة إلى العدد غير المسبوق للمشاركين والإقبال الجماهيري الكبير.

وأعتبر هنو أن الاقبال الذي شهده المعرض يعكس الوعي المتنامي بأهمية القراءة والمعرفة، ويؤكد المكانة الراسخة التي يحتلها معرض القاهرة الدولي للكتاب كأحد أكبر وأهم المنصات الثقافية على الصعيد العالمي، ودوره الحيوي في دعم صناعة النشر وتعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب.

ووفق المعطيات الرسمية المعلنة، عرفت الدورة السابعة والخمسون مشاركة أزيد من 1400 دار نشر ومؤسسة ثقافية تمثل أكثر من 80 بلدا، إلى جانب آلاف العارضين، ما يجعل هذه النسخة من أضخم دورات المعرض من حيث عدد المشاركين وحجم العرض. 

كما تم تنظيم ما يفوق 400 فعالية ثقافية وفكرية، شملت ندوات وموائد مستديرة وأمسيات أدبية، وبرامج موجهة للأطفال والناشئة، فضلا عن عشرات حفلات توقيع الإصدارات الجديدة في مجالات الأدب والفكر والعلوم الإنسانية.

وشهدت هذه التظاهرة الثقافية مشاركة عشرة ناشرين مغاربة يعرضون رصيدا بيبليوغرافيا متنوعا يعكس غنى وتعدد الإنتاج التأليفي والإبداعي والترجمي للكتاب والمبدعين المغاربة.

وعرفت هذه الدورة مشاركة نخبة من الشعراء والمفكرين والأدباء العرب والدوليين، من بينهم أدونيس، حسن نجمي، شوقي بزيع، إبراهيم نصر الله، واسيني الأعرج، وأنعام كجه جي، إلى جانب عدد كبير من الأكاديميين. 

كما عرفت مشاركة كتاب ومفكرين وباحثين من أجيال وخلفيات متعددة، لمناقشة قضايا راهنة من قبيل تحولات السرد العربي، وأثر الذكاء الاصطناعي على الإبداع، وأسئلة الهوية، ومستقبل الكتاب الورقي في ظل التوسع الرقمي، إضافة الى عقد لقاءات مهنية موجهة للناشرين، تعالج قضايا الترجمة وحقوق النشر والتوزيع العابر للحدود.