مغرب التعايش والتطور .. دروس من كأس افريقيا للأمم

بقلم: ذ. المصطفى أسعد

اليوم وانا جالس بمطعم اتناول وجبة الغداء سمعت سيدتين تتحدثان بالطاولة التي بجانبي عن الأفارقة بالمغرب بعد المقابلة وكرههم لهم ، فتدخلت بدون شعور وصححت لهم عدة أمور وأحببت ان انشرها هنا من اجل النقاش العام وكذلك لأنه واجب ديني ووطني وانساني ، أولا لا تزر وازرة وزر أخرى، واتهام كل الأفارق نتيجة حادث مصطنع تتداخل فيه الرياضة بالسياسة ومخابرات الدول العدوة والإعلام الموجه وعدة أمور فهو ضرب من الجنون ، المغرب كان ارض للسلام والتعايش واحتضن المسلمين واليهود والمسيحيين وكل الناس ولازال الملاح بكل مدينة شاهد على هذا ، وما اكتسبناه منذ سنوات من أجدادنا ومؤسسة امارة المؤمنين لا يمكن ابدا ان تغيره مقابلة لكرة القدم كيفما كانت النتيجة ،ثانيا ليس هناك عاقل لا يقف على ما عرفه المغرب من تطور وتقدم ومن يرى غير ذلك فهو جاهل أو جاحد أو حاسد وهم كثرة وهذه طبيعة بشرية يجب علينا التعامل مع الأمر بكثير من التجاهل ومزيد من العمل وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، ثالثا ما وقع درس مهم وهو جيد لنا لمعرفة خطط البعض بكل المنافسات التي ننظمها ومجهوداته لنسف كل تقدم نحرزه ، رابعا اضعاف الصحافة الوطنية واقع ويجب تداركه قبل فوات الأوان والاستثمار في ذلك بشكل كبيير واجدد دعوتي بالإنخراط بهذا الورش ، خامسا المغرب ارض الجمال والحب والكرم ولن نكون كما يريد البعض والهجرة التي يقوم بها هؤلاء الأفارقة لوطننا هي هروب من واقع مر فلنحتضنهم كما كنا والله لا يضيع اجر المؤمنين ، ولا نغير طباعنا واصالتنا وتقاليدنا بسبب مدرب ينفد خطة يرعاها مساعده خدمة لاجندات خارجية خبيثة ، سادسا نحن الثامن عالميا وهي مرتبة لم يصلها اي فريق عربي على الإطلاق فلنفتخر بذلك ولنعمل من اجل التقدم أكثر وأكثر ، سابعا بالنسبة لابراهيم ديار انت منا والخطأ أمر عادي فلا تحزن لازلنا نحتاجك والمغرب يفتخر بك وبكل ابنائه وشعبه ، ثامنا لقد كسبنا بعضنا في هذه الظروف فقبل اسبوع كنت في لقاء مع صديق يساري ومعارض وكان يتحذث عن الوطن بحب لم اره من قبل حتى قلت له مازحا لقد اصبحت عياشا مثلي فضحك وقال لي انا عياش اكثر منك لكنني احلم بمغرب يسع الجميع فضحكت ، نقول بالدارجة نية العمى في عكازو من كانو يسعون قبل مدة لتخريب الوطن فشلوا ومن كانوا يريدون تخريب كأس افريقيا للأمم فشلوا ولم يزدنا ذلك الا اصرارا على العمل والعطاء والتلاحم تحت القيادة الرشيدة لمولانا أمير المؤمنين والسلام .

  • تدوينة على الفيسبوك