بنما تعلن عن أول رحلة مباشرة للعودة الطوعية لمهاجرين فنزويليين إلى كاراكاس

أعلن رئيس بنما، خوسي راوول مولينو، أن بلاده ستجري، الاثنين المقبل، أول رحلة جوية مباشرة في إطار برنامج “العودة الطوعية”، تقل 70 مهاجرا فنزويليا إلى كاراكاس، وذلك في سياق خلافات ثنائية أدت إلى تعليق حركة الطيران بين البلدين.

وأوضح مولينو، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أن الأمر يتعلق بالرحلة رقم 60 ضمن برنامج العودة الطوعية المعتمد من قبل الحكومة البنمية، مشيرا إلى أنها أول رحلة مباشرة إلى العاصمة الفنزويلية، بعد أن كانت عمليات الترحيل تتم عبر دول أخرى، خاصة كولومبيا، عقب تعليق العلاقات الدبلوماسية مع حكومة نيكولاس مادورو.

ومنذ سنة 2024، نفذت بنما عشرات الرحلات الجوية، بتمويل من الولايات المتحدة، لترحيل مهاجرين دخلوا البلاد بشكل غير قانوني عبر غابة “دارين”، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى ممر رئيسي للمهاجرين، خاصة من فنزويلا، في طريقهم نحو الولايات المتحدة.

وكانت بنما والولايات المتحدة وقعتا، سنة 2024، مذكرة تفاهم لتنفيذ رحلات العودة الطوعية للمهاجرين الذين دخلوا الأراضي البنمية بشكل غير قانوني عبر غابة “دارين” البنمية الخطرة، عقب تسجيل تدفقات قياسية بلغت نحو 520 ألف مهاجر خلال سنة 2023.

وأشار الرئيس البنمي إلى أن التدفقات عبر غابة “دارين” تراجعت بشكل ملحوظ خلال الأشهر الأخيرة، في وقت تواصل فيه الحكومة البنمية تنفيذ برنامج العودة الطوعية للمهاجرين الراغبين في الرجوع إلى بلدانهم الأصلية.

ويأتي هذا التطور في ظل توترات دبلوماسية بين بنما وفنزويلا، بعدما أعلنت شركة الطيران البنمية “كوبا إيرلاينز”، في يوليوز 2024، عن تعليق جميع الرحلات التجارية بين البلدين.

وسبق للرئيس مولينو أن أعلن سحب البعثة الدبلوماسية البنمية من كاراكاس وتعليق العلاقات الثنائية إلى حين إجراء مراجعة شاملة لنتائج الانتخابات الرئاسية الفنزويلية التي فاز بها نيكولاس مادورو، وسط اتهامات دولية بوجود خروقات جسيمة في العملية الانتخابية.