بكين 10 دجنبر 2025
أفاد المكتب الوطني للإحصاءات بالصين اليوم الأربعاء أن مؤشر الأسعار عند الاستهلاك ارتفع في نونبر للشهر الثاني على التوالي، مسجلا أعلى مستوى له منذ حوالي عامين.
وبحسب بيانات المكتب ارتفع مؤشر الأسعار عند الاستهلاك بنسبة 0,7 بالمائة على أساس سنوي الشهر الماضي، مسجلا أكبر زيادة له منذ مطلع سنة 2024.
وتجاوز هذا الرقم توقعات السوق بشكل طفيف، حيث توقعت شركة “ويند”، المتخصصة في البيانات المالية الصينية، ارتفاعا بنسبة 0,69 بالمائة.
وبحسب خيرة الإحصاء لدى المكتب الوطني للإحصاءات دونغ ليجوان يعزى هذا الارتفاع أساسا إلى زيادة أسعار المواد الغذائية بنسبة 0,2 بالمائة في نونبر بعد انخفاضها بنسبة 2,9 بالمائة في أكتوبر.
وارتفع مؤشر الأسعار عند الاستهلاك في أكتوبر بنسبة 0,2 بالمائة على أساس سنوي، مدفوعا بالطلب خلال عطلة الأسبوع الذهبي التي تستمر عادة سبعة أيام.
وبلغ معدل التضخم الأساسي، باستثناء الغذاء والطاقة، 1,2 بالمائة على أساس سنوي في نونبر.
من جهة أخرى انخفض مؤشر أسعار المنتجين، الذي يقيس أسعار السلع قبل خروجها من المصنع، للشهر الثامن والثلاثين على التوالي، بنسبة 2,2 بالمائة على أساس سنوي، وهو رقم أقل من التوقعات التي كانت تشير إلى 2,04- بالمائة.
وذكر المكتب الوطني للإحصاءات أن مؤشر أسعار المنتجين ارتفع بنسبة 0,1 بالمائة مقارنة بأكتوبر، معتبرا أن الإجراءات الحكومية لمكافحة الضغوط الانكماشية بدأت تؤتي ثمارها، لا سيما في قطاعي الطاقة الشمسية الكهروضوئية وتعدين الفحم، اللذين تم استهدافهم بحملات لمكافحة حرب الأسعار.
وأولت بكين أولوية لتعزيز الاستهلاك المحلي في ظل ضعف الطلب وفائض الطاقة الإنتاجية.
