جاكرتا 8 دجنبر 2025 – وكالات
ارتفعت حصيلة الفيضانات والانهيارات الأرضية في جزيرة سومطرة الإندونيسية إلى 950 قتيلا و5 آلاف جريح، بحسب ما أفاد به مركز إدارة الكوارث، اليوم الاثنين.
وكانت حصيلة سابقة قد أشارت إلى مقتل 916 شخصا جراء هذه الفيضانات والانهيارات الأرضية التي ضربت جزيرة سومطرة، الواقعة في أقصى غرب أندونيسيا في المحيط الهندي.
وأوضح مركز إدارة الكوارث أن الكارثة، التي طالت ثلاث مقاطعات في سومطرة، ودم رت عددا كبيرا من المنازل والطرق والبنية التحتية، تسببت، أيضا، في فقدان 274 شخصا.
وفي المجمل، قضى ما لا يقل عن 1800 شخص في إندونيسيا وسريلانكا وماليزيا وتايلاند وفيتنام، جراء سلسلة من العواصف الاستوائية والأمطار الموسمية التي تتسبب في انزلاقات للتربة وفيضانات مفاجئة.
وصرح رئيس مركز إدارة الكوارث، سوهاريانتو، مساء أمس الأحد، بأن تكلفة إعادة الإعمار في مقاطعات سومطرة الثلاث قد تصل إلى 51,82 تريليون روبية (3,1 مليار دولار).
ويبقى إقليم آتشيه الواقع شمال غرب جزيرة سومطرة، والذي دم ره تسونامي عام 2004، المنطقة الأكثر تضررا، إذ بلغ عدد القتلى فيه 386 شخصا بالإضافة إلى مئات آلاف المشردين.
وقال حاكم آتشيه مزاكير مناف، في تصريح صحافي، مساء أمس، إن الإقليم “يفتقر لكل شيء، وخصوصا الفرق الطبية”، مضيفا أن “الأدوية مهمة، والسلع الأساسية ضرورية أيضا”.
ويشهد قسم كبير من آسيا حاليا ذروة موسم الرياح الذي ي عد أساسيا لزراعة الأرز، لكنه غالبا ما يتسبب في فيضانات.
وبحسب الخبراء، يتسبب التغير المناخي في هطول كميات أكبر من الأمطار الغزيرة، لأن الغلاف الجوي أصبح أكثر احترارا ويحتفظ، بالتالي، برطوبة أكبر، كما أن احترار المحيطات يزيد من حدة العواصف.
وفي إندونيسيا، أشار خبراء البيئة والحكومة إلى دور إزالة الغابات في الفيضانات المفاجئة والانهيارات الأرضية في سومطرة.
