طنجة 27 نونبر 2025 – وكالات
أكد رئيس جمهورية ليبيريا، السيد جوزيف بواكاي، مساء الأربعاء بطنجة، أن “إفريقيا يتعين أن تكون سيدة مصيرها”، في مواجهة عالم متغير ومنعدم اليقين.
في كلمة خلال افتتاح الدورة السابعة عشرة لمنتدى مدايز الدولي المنعقدة تحت شعار “الانقسامات والاستقطابات: إعادة ابتكار المعادلة العالمية”، أبرز الرئيس الليبيري أن موضوع المنتدى يدعو إلى مواجهة حقيقة صعبة، وهي أن “العالم يتغير بشكل غير متوقع وأحيانا غير مؤكد”.
وأمام هذه التحولات، دعا السيد بواكاي إلى تفكير جماعي حول موقع القارة، مبرزا أن السؤال الجوهري هو ما إذا كانت إفريقيا “ستظل كما هي، أم ستطالب بمكانتها الشرعية بصفتها الفاعل الرئيسي في رسم مستقبلنا”.
وحذر الرئيس الليبيري من الخطر المتزايد المتمثل في “انتزاع إفريقيا من الأفارقة”، مشددا على أن القرارات الاستراتيجية المتعلقة بالقارة ما تزال ت تخذ في كثير من الأحيان خارجها.
وبعد أن دعا إلى إعادة توجيه عميقة للديناميات العالمية، أكد أن إفريقيا مطالبة اليوم بأن “لا تقف كملاحظة فقط، بل كمدافعة، ولا كقارة تنتظر الإذن، بل كقارة تصنع مصيرها بيدها”.
ويعد منتدى ميدايز، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمبادرة من معهد أماديوس، أحد أبرز المواعيد الاستراتيجية في القارة الإفريقية، حيث يجمع كل عام رؤساء دول ومسؤولين سياسيين وخبراء وفاعلين دوليين.
وتقترح دورة هذا العام، التي تعقد من 26 إلى 29 نونبر تحت شعار “الانقسامات والاستقطابات: إعادة ابتكار المعادلة العالمية”، حوالي خمسين جلسة تغطي مجموعة واسعة من القضايا الجيو – استراتيجية الرئيسية، مع تركيز خاص على التحديات والرهانات والفرص التي تواجهها إفريقيا ودول الجنوب.
