لشبونة 11 نونبر 2025
انطلقت، امس الاثنين بلشبونة، “قمة الويب”، أحد أبرز الملتقيات السنوية لقطاع التكنولوجيا في العالم، وذلك بمشاركة أزيد من 2500 شركة ناشئة.
وتعرف هذه التظاهرة، التي تتواصل فعالياتها إلى غاية 13 نونبر، مشاركة أزيد من 70 ألف شخص و900 متدخل، وفق ما أفاد به المنظمون، وذلك في حدث يواصل فيه الذكاء الاصطناعي فرض نفسه محورا رئيسيا للنقاش.
ويلتئم خلال هذا الحدث الدولي، شركات ناشئة لاستعراض مبتكراتها وخدماتها، وأكثر من 1000 مستثمر يمثلون مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى شخصيات بارزة ستساهم في إغناء النقاش في المجال.
وتناقش نسخة هذه السنة قضايا شائكة وذات راهنية، حيث يحتل الذكاء الاصطناعي والتغييرات العميقة التي ي حدثها محورا رئيسيا في قمة الويب، لاسيما تقنية “vibe coding”، المعتمدة في الذكاء الاصطناعي لإنتاج الشيفرات، فضلا عن الجدل القائم حول من يتحكم في الذكاء الاصطناعي ومن يستفيد من مخرجاته.
وتؤكد الجهة المنظمة أنه كلما اعتمدت نماذج الذكاء الاصطناعي على محتوى متاح عبر الإنترنت، اشتدت المنافسة على الولوج إليه واستثماره.
كما تشمل محاور القمة، الحكومات في عصر الذكاء الاصطناعي، وتأثير الصين الهادئ على الابتكار العالمي، ومراكز البيانات والمتطلبات الطاقية المتزايدة.
وانطلقت القمة بحفل الافتتاح الرسمي بحضور نائب كاتب الدولة المكلف بإصلاح الإدارة، غونسالو ماتيش، وعمدة مدينة لشبونة، كارلوس مويداش، إلى جانب نجمة التنس العالمية ماريا شارابوفا وشخصيات بارزة أخرى.
وكانت نسخة سنة 2024 قد سجلت رقما قياسيا بلغ 71 ألفا و528 مشاركا من 153 بلدا.
وتطمح لشبونة من خلال هذا الحدث، إلى أن تشكل منصة عالمية لمناقشة عدد من القضايا والأسئلة الشائكة المطروحة في السياق الراهن، وفسح المجال أمام عدد من الآراء المختلفة للتعبير عن نفسها بكل حرية وتناول التحديات التكنولوجية الدولية التي يواجهها العالم اليوم بكل جرأة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي.
وتتضمن فعاليات هذا الحدث الذي أقيم، لأول مرة في العاصمة البرتغالية في 2016، أحدث الاتجاهات في التكنولوجيا والابتكار، وفرصا للتواصل والتعاون بين المعنيين بهذا القطاع من مختلف أنحاء العالم.
