أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، أن روسيا ستطبق نظام الدخول بدون تأشيرة للمواطنين الصينيين، في لفتة متبادلة بعد تخفيف بكين لقواعد السفر للروس.
وقال بوتين خلال الجلسة العامة للمنتدى الاقتصادي الشرقي الروسي: “بالطبع، سترد روسيا على هذه اللفتة الودية. سنفعل الشيء نفسه”، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).
وأشار إلى أن روسيا والصين تعملان معاً على تطوير نظام التعاملات المالية المتبادلة وتخفيف الصعوبات الناشئة بسبب العقوبات التي يواجهها سياح البلدين أثناء الدفع من خلال البطاقات الائتمانية، مشيراً إلى أن هذا الأمر يتطلب تحسيناً، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية “تاس”.
وتابع : “فيما يتعلق بالرحلات السياحية، نعم، يحتاج نظام الدفع إلى تحسينات إضافية، نحن نعمل بجد في هذا الإطار، والمؤسسات المالية تعمل على أعلى مستوى وعلى أساس تجاري. لا أريد التعليق بشكل خاص الآن، لأنني لا أريد أن أسبب أي صعوبات في اتخاذ القرارات المستقبلية بتصريحاتي”.
وأضاف “نحن ندرك تماماً ضرورة العمل من أجل تخفيف الصعوبات التي يواجهها المواطنون الذين يقومون برحلات سياحية (إلى روسيا والصين) في عمليات الدفع، بالطبع هناك إمكانية لاستخدام بطاقتنا البنكية “مير”، وبالطبع يمكن استخدام أدوات الدفع الصينية من هذا النوع، ويمكن دمج هذه الوسائل، كذلك يمكن استخدام البطاقات “البنكية” لدول أخرى”.
وأوضح الرئيس الروسي أن هذا الوضع يرجع إلى ضرورة احترام مصالح المؤسسات المالية التي تخضع لضغوط عقوبات معينة، مؤكداً أن “هناك حلاً بالطبع”.
وكان المتحدث باسم الخارجية الصينية، قوه جياكون، قد أعلن في 2 سبتمبر/أيلول أن السلطات الصينية ستسمح، اعتباراً من 15 سبتمبر/أيلول، بدخول المواطنين الروس الذين يحملون جواز سفر عادي إلى أراضي البلاد بدون تأشيرة دخول لمدة 30 يوماً.
الشركات الأوروبية تسعى للعودة
أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن العديد من الشركات الأوروبية التي غادرت روسيا بدوافع سياسية وتكبدت خسائر نتيجة ذلك، ترغب اليوم في العودة وتنتظر رفع القيود.
“غادرت شركات أوروبية كثيرة بدوافع سياسية وتكبدت خسائر، ولكننا نعلم ولدينا اتصالات، العديد منها ينتظر بفارغ الصبر رفع القيود السياسية، ومستعد للعودة في أي لحظة”، بحسب بوتين.
ولفت إلى أن روسيا لم ترفض قط “التعاون مع من يرغب في العمل” معها، موضحاً “لا أرغب في أن أضع أحداً في موقف صعب أو محرج، هناك شركات من بعض الدول، لديها مشاكل سياسية بناءً على الوضع الراهن، لكنها لم تغادر سوقنا، ولا تزال تعمل، بل وتسعى لتوسيع التعاون”.
وتابع: “من يرغب يمكنه دائماً العودة، ولكن وفقاً للظروف الموجودة في الوقت الحالي”.
