قامت السيدة نعيمة ابن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، اليوم الجمعة 25 يوليوز 2025، بزيارة خاصة إلى مقر جمعية “دار الميمة” بمدينة الدار البيضاء، وذلك في إطار تتبع عمل المراكز العاملة في مجال الرعاية الاجتماعية، والاطلاع عن كثب على تجربة الجمعية في مواكبة الأطفال والشباب في وضعية صعبة، وتيسير اندماجهم التربوي والاجتماعي.
وقد نوهت السيدة الوزيرة بالمجهودات الكبيرة التي تقوم بها السيدة أنصاف الرغاي رئيسة الجمعية وأثنت على تجربتها الملهمة في تدبير فضاء اجتماعي يحتضن الأطفال والشباب في وضعيات صعبة ضمن بيئة حاضنة تتسم بروح العائلة والتضامن.
وأعربت السيدة الوزيرة عن بالغ تقديرها للأثر الإيجابي الذي تتركه هذه التجربة في حياة الفتيات والفتيان المستفيدين من خدمات الجمعية، معتبرة أن قصص النجاح التي اطلعت عليها خلال هذه الزيارة، والتي جسدها شباب وشابات تحدوا ظروف صعبة وتمكنوا من متابعة دراستهم وتحقيق مسارات مشرّفة، تعكس قوة الأثر التربوي والإنساني الذي تتركه الجمعية داخل المجتمع، وتشكل مصدر إلهام حقيقي يعزز الثقة في دور المجتمع المدني في رعاية الطفولة والشباب.
وأكدت السيدة الوزيرة أن “دار الميمة” تمثل نموذجًا يحتذى به، يجمع بين التأطير التربوي، والتكوين المعرفي، والدعم النفسي والاجتماعي، في إطار مقاربة شمولية تُسهم في بناء شخصيات مستقلة ومندمجة، وقادرة على تحقيق ذاتها والمساهمة في المجتمع.
وفي ختام زيارتها، عبّرت السيدة الوزيرة عن استعداد الوزارة الدائم لدعم هذه المبادرات المواطِنة، مؤكدة على أهمية تعميم تجربة “دار الميمة” على المستوى الوطني، لما لها من أثر ملموس في تعزيز كرامة الأطفال وتحقيق رفاههم النفسي والاجتماعي وإعداد جيل فاعل ومندمج ومؤمن بقيم المسؤولية والالتزام والتضامن.
