بروكسل، 28 يونيو 2025، تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الداعية لتعزيز العلاقات مع المغاربة في العالم، وفي انسجام تام مع السياسة التي تنتهجها وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، تطلق مجموعة العمران نسخة 2025 من معرضها التجاري الدولي المتنقل “العمران” معرض عمران – مغاربة العالم”.
نُظمت هذه الجولة حول خمس مراحل رئيسية دولية: بروكسل، أمستردام، مدريد، تورينو ومونتريال، وتشكل هذه الجولة رافعة استراتيجية رئيسية في سياسة الانفتاح والقرب لمجموعة العمران. تهدف إلى تقريب المغاربة المقيمين في الخارج من العرض العقاري الوطني، من خلال تقديم إطار منظم للمعلومات والمشورة والمرافقة في تنفيذ مشاريعهم للحصول على العقارات أو الاستثمار في المغرب.
يسمح المعرض أيضًا بتقديم تفاصيل حول شروط الحصول على الملكية والترتيبات المتخذة في إطار البرنامج الوطني للمساعدة المباشرة على السكن “دعم سكني”، الذي أطلق تحت الرعاية الملكية السامية وتولى وزارة الإسكان تنفيذه، بهدف تسهيل حصول جميع المغاربة، سواء المقيمين في المغرب أو في الخارج، على سكن لائق وميسر.
الحضور المستمر خلال المعرض للنقابة الوطنية للعدول بالمغرب والشركاء المصرفيين لمجموعة العمران يعزز جودة الدعم المقدم للزوار، من خلال تقديم إضاءة تكميلية حول الجوانب القانونية والمالية المتعلقة بالحصول على العقارات.
إلى جانب هذا اليوم الافتتاحي، نظمت ندوة تحت عنوان: “برنامج المساعدة المباشرة على السكن: دور مجموعة العمران في تنفيذ السياسة العامة لتعزيز الوصول إلى السكن وتحسين ظروف الحياة للمواطنين”. وشهد هذا اللقاء حضور المستشار الأول لسعادة سفير المملكة المغربية في بلجيكا والقنصل العام في بروكسل والقنصل العام في أنتويرب، بالإضافة إلى المسؤولة عن الترويج العقاري بوزارة التعمير وإعداد التراب الوطني والإسكان وسياسة المدينة، المكلفة ببرنامج “دعم سكني”، التي قدمت في هذه المناسبة الخطوط العريضة لهذا الجهاز للمساعدة المباشرة على السكن.
حضر هذا الحدث أيضًا العديد من ممثلي جمعيات المجتمع المدني. من خلال هذه النسخة الجديدة، تؤكد مجموعة العمران التزامها العميق والثابت تجاه المغاربة المقيمين في الخارج. هذه الجولة الدولية، التي تُعد ركيزة هيكلية لاستراتيجيتها المخصصة للمواطنين المقيمين في الخارج، تجسد نهجًا متجددًا للخدمة العامة، قائمًا على الاستماع والشفافية والمرافقة الشخصية. تساهم بنشاط في تعزيز الجسور الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية بين المغرب ومواطنيه في الخارج، في إطار من القرب المستدام والثقة المتبادلة.
