شهد صباح يوم الـ 20 من هذا الشهر اختتام برنامج “كن مواطن”، الذي استمر طيلة الموسم الجمعوي: 2024-2025. وقد تمت مرافقة 45 شاب وشابة، من المنقطعين عن الدراسة وغير الحاصلين على أية شهادة أكاديمية أو تقنية، وأزيد من 40 سيدة من النساء المعيلات لأسرهن من الأحياء المهمشة في مسار التحول نحو المشاركة المواطنة.
وقد تلقى المستفيدون والمستفيدات من البرنامج أزيد من 30 ورشة توعوية وتكوينية توزعت حول أهداف التنمية المستدامة، المواطنة الإيجابية، حقوق الإنسان، التواصل اللاعنفي، القيادة، الترافع بالإضافة إلى آليات وتقنيات إعداد المشاريع الاجتماعية عبر منهجيات مختلفة منها ماهو جماعي وفردي من أجل خلق مجموعة من الفاعلين الحقيقيين في التغيير. وقد تركزت محاور الاشتغال حول ثلاثة محاور أساسية: النوع الاجتماعي والتعليم والبيئة.
وكان ذروة هذه الرحلة هو تنظيم مسابقة تقديم المشاريع ، حيث قدمت 12 مجموعة (6 من الشباب و6 من النساء) مشاريعهم الاجتماعية وحملاتهم التحسيسية – أمام لجنة تحكيم متعددة التخصصات مشكلة من السيد رضوان الحسني ممثل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، السيدة نادية راشد ممثلة عمالة مقاطعات ابن مسيك، السيدة رجاء حمين ممثلة جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، السيد محمد شهيد ممثل جمعية مدرسي مادة العلوم الطبيعية فرع الحي المحمدي عين السبع، السيد يحيى بوكطاية ممثل مؤسسة التعاون الوطني – ابن مسيك، إضافة إلى الإعلامية المتألقة السيدة ياسمين القرواني.
كما تم تعيين ثلاثة سفراء، كل منهم يحمل موضوعًا، لتجسيد قيم البرنامج. وتم تكريم الفائزين بثلاثة مشاريع وسيحصلون على تمويل أولي لتنفيذ مبادرتهم في الدارالبيضاء، بالإضافة إلى دعم في مجال رعاية المهارات من قبل شركة تضم خبراء في مجالات الاتصال والمالية والقانون.
”هؤلاء الشباب والنساء يثبتون أن المشاركة المدنية هي أداة قوية للكرامة والتحول الجماعي“، كما أشادت ياسمين كرواني، مقدمة بودكاست وعضو لجنة التحكيم.
للتذكير، برنامج “كن مواطن” هي مبادرة أطلقتها جمعية الإكرام – مؤسسة فاليانس، سنة 2021 بالتعاون مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمجلس الوطني لحقوق الإنسان. واليوم، وبفضل جميع شركائها، جعلت جمعية الإكرام هذا البرنامج جزءًا لا يتجزأ من نهجها الشامل لمرافقة الشباب والنساء المستفيدات بهدف خروجهم من مركزها كمواطنين مستقلين اجتماعيًا واقتصاديًا، ولكن قبل كل شيء كمواطنين ملتزمين مدنيًا.
نبذة عن جمعية الإكرام – مؤسسة فاليانس
محفز للابتكار الاجتماعي في المغرب
مؤسسة فاليانس هي مختبر حقيقي للابتكار الاجتماعي. فهي تبدع وتختبر وتنشر حلولاً ملموسة لمعالجة التحديات الاجتماعية والاقتصادية الكبرى في المغرب، برؤية تركز على الإدماج والاستدامة والتمكين.
منذ عام 2013، جعلت المؤسسة من جمعية الإكرام مختبرها التجريبي الذي يوفر إطاراً منظماً لتجربة المشاريع ذات التأثير الكبير وطرحها على نطاق واسع. ويؤتي هذا الالتزام ثماره كل عام مع :
- دعم أكثر من 6,000 أسرة كل عام.
- أكثر من 120 طن نفايات أقل من أجل صحتنا وصحة كوكبنا
- 2 من المشاريع الاجتماعية الدائمة و2 في طور الإعداد لإلهام شكل جديد من أشكال التمويل المستدام الذي يشجع الابتكار الاجتماعي.
”الابتكار لا معنى له إلا عندما يدفع الأفراد نحو الاستقلالية”
