ذكر مسؤول إسرائيلي لموقع “أكسيوس” أن إسرائيل أصبحت معزولة عن معظم شركائها بسبب إصرار رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو على الحرب وعرقلة جميع إمدادات الغذاء والماء والأدوية إلى غزة.
وقال المسؤول “إصرار الحكومة على مواصلة العمليات من دون اعتبار للكلفة السياسية يضر بمكانة إسرائيل الإستراتيجية”. وأشار إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلي حذّر نتانياهو من أن تعليق المساعدات لغزة لن يضعف “حماس” بل سيؤدي لفقدان إسرائيل لدعم حلفائها.
ولفت إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلي أكد لنتانياهو أنه في نهاية المطاف سيتعين على إسرائيل أن تستسلم وتستأنف المساعدات تحت الضغط.
وقال المسؤول “هذا ما حدث بالضبط. لقد كان خطأً فادحًا، وقد ارتُكب في الغالب لأسباب سياسية محلية”، وتابع “إذا مضت إسرائيل قدماً في تنفيذ خطتها، التي تتضمن تدمير كل أراضي غزة تقريباً، فمن المؤكد تقريباً أنها ستزيد من عزلتها الدولية”.
كان نتانياهو يتمتع بشرعية دولية غير مسبوقة لمجابهة “حماس” بعد هجمات 7 أكتوبر. لكن التراجع التدريجي في الدعم مع استمرار الحرب تحول الآن إلى تسونامي دبلوماسي.
وتصاعدت الضغوط بشكل حاد في وقت سابق من هذا الشهر عندما أطلق عملية لإعادة احتلال غزة وتدميرها بدلاً من قبول صفقة لتحرير الأسرى وإنهاء الحرب.
تهديد غربي
وهدد قادة بريطانيا وفرنسا وكندا الأسبوع الماضي، باتخاذ “إجراءات ملموسة” على إسرائيل إذا لم توقف حملتها العسكرية التي استأنفتها على قطاع غزة وترفع القيود المفروضة على المساعدات.
يأتي هذا التحرك بعد إعلان الجيش الإسرائيلي بدء عملية جديدة يوم الجمعة وقول نتانياهو في وقت سابق من اليوم إن إسرائيل ستسيطر على قطاع غزة بأكمله. وحذر خبراء دوليون بالفعل من مجاعة تلوح في الأفق.
وذكر بيان مشترك للدول الثلاث نشرته الحكومة البريطانية “منع الحكومة الإسرائيلية إدخال المساعدات الإنسانية الأساسية إلى السكان المدنيين أمر غير مقبول وينتهك القانون الإنساني الدولي”.
وأضاف البيان “نعارض أي محاولة لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية… ولن نتردد في اتخاذ المزيد من الإجراءات، بما في ذلك فرض عقوبات محددة الهدف”.
(ترجمات)
