“إل جي” تكشف عن “الذكاء العاطفي” في الحياة اليومية خلال عرضها العالمي الأول

لاس فيغاس، 22 يناير 2025، كشفت شركة LG للإلكترونيات عن رؤيتها لمستقبل تجارب العملاء المعتمدة على الذكاء الاصطناعي تحت شعار «الحياة رائعة 24/7 مع الذكاء العاطفي»، وذلك خلال حدث “العرض العالمي الأول لـ LG” الذي أقيم في لاس فيغاس يوم 6 يناير، عشية معرض CES 2025، الذي يُعتبر الحدث التكنولوجي الأكثر تأثيراً في العالم.

حضر أكثر من 1000 مشارك، بما في ذلك وسائل إعلام دولية وشركاء، المؤتمر الصحفي الذي تم بثه أيضاً بشكل مباشر عبر الإنترنت.
ولإبراز النطاق الكامل لتجربة العملاء المدعومة بـ “الذكاء العاطفي” من LG، تم تقسيم منصة الحدث إلى ثلاث مناطق تمثل مختلف جوانب الحياة اليومية، من المنزل إلى التنقل، مروراً بالمساحات التجارية.
ومن خلال عروض توضيحية مثيرة تُبرز سيناريوهات واقعية، قدمت الشركة رؤية واضحة لكيفية تحسين حياتنا اليومية بفضل تقنياتها المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي.
ويعيد “الذكاء العاطفي” من LG تعريف الفهم التقليدي والتقني للذكاء الاصطناعي، من خلال التركيز على إمكانياته في إحداث ثورة في تجربة العملاء.
يعتمد هذا المفهوم على تقنية الذكاء الاصطناعي لفهم العملاء بشكل أفضل، مما يوفر تجارب أكثر تخصيصاً وتميزاً.
وبدأت فعالية “العرض العالمي الأول لـ LG” بفيديو تحت عنوان “أقل اصطناعا، أكثر إنسانية”، تلاه خطاب افتتاحي ألقاه الرئيس التنفيذي لشركة LG، ويليام شو.
وقال الرئيس التنفيذي ويليام شو: ” فيLG ، نقوم بدمج الذكاء الاصطناعي بسلاسة في مساحات العيش المحيطة بنا. نحن لا نعتبر المساحة مجرد مكان مادي، بل بيئة تنبض فيها التجارب الشاملة بالحياة – سواء في المنزل أو التنقل أو المساحات التجارية أو حتى المساحات الافتراضية”.
وأضاف: “في هذه المساحات، ستتناغم الأجهزة والخدمات معًا لتوفير قيمة جديدة تمامًا للعملاء. وهنا يتألق “الذكاء العاطفي” الخاص بنا، مما يجعله مميزًا بشكل واضح عن الباقي”.
بعدها سلط شو الضوء على ثلاثة عناصر أساسية لتحقيق هذه الرؤية: الأجهزة المتصلة، ووكلاء الذكاء الاصطناعي المتطورين، والخدمات المتكاملة.
و تمثل الأجهزة المتصلة، التي تعد نقطة التفاعل بين الذكاء الاصطناعي والعملاء، واحدة من أكبر نقاط قوة شركة LG . فبالإضافة إلى أن مئات الملايين من المنتجات الذكية التابعة لشركة LG تُستخدم بالفعل حول العالم، توفر LG الآن اتصالاً سلساً مع أجهزة إنترنت الأشياء (IoT)لأكثر من 170 علامة تجارية عالمية، بفضل استحواذها العام الماضي على مزود حلول المنازل الذكية Athom .
فيما يتعلق بالوكلاء المعتمدين في الذكاء الاصطناعي، تستعد شركة LG لتطوير وكيلها الذكي LG FURON، الذي يجمع بين قوة الذكاء الاصطناعي التوليدي القائم على نماذج لغوية متقدمة واكتشاف الأماكن في الوقت الفعلي وفهم عميق لعادات حياة العملاء. ويتمتع هذا الوكيل الذكي بقدرة على فهم مواقف وسياقات العملاء في الوقت الفعلي، من خلال تنسيق الأجهزة والخدمات بسلاسة لتقديم تجربة مستخدم أكثر تخصيصًا وتفاعلًا، مع ضمان حماية البيانات الشخصية.
تعزيز الخدمات المتكاملة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي مع مايكروسوفت
لدعم رؤيته في تقديم خدمات متكاملة وجذابة، أعلن الرئيس التنفيذي شو عن شراكة استراتيجية مع مايكروسوفت. ويكمن الهدف من هذه الشراكة في تعزيز الابتكار من خلال دمج منتجات LG ورؤى العملاء من بيئات متنوعة مثل المنزل، والتنقل، والمناطق التجارية، مع تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي من مايكروسوفت، بهدف إنشاء خدمات متكاملة للذكاء الاصطناعي المتعاطف.

وقال جودسون ألتهوف، نائب الرئيس التنفيذي والمدير التجاري في مايكروسوفت: ” في مايكروسوفت، نعتقد أن الذكاء الاصطناعي سيغير بشكل أساسي طريقة حياتنا وعملنا، ولا يمكننا إلا أن نكون أكثر حماسًا للتعاون مع إل جي للإلكترونيات – رواد المساحات الذكية والمتصلة – لدمج الذكاء الاصطناعي في التجارب اليومية للحياة”.
وتعمل الشركتان على تحسين وكلاء الذكاء الاصطناعي لعدة فضاءات، بما في ذلك المنازل، والعربات، والفنادق، والمكاتب. وقد دمجت إل جي تقنيات التعرف على الصوت وتحويل النص إلى كلام من مايكروسوفت في مركز الذكاء الاصطناعي للمنازل ذاتية القيادة، مما يسمح له بفهم اللهجات المختلفة، والنطق، والتعابير الشائعة.
وتشمل المشاريع أيضًا تطوير وكلاء ذكاء اصطناعي لا يفهمون ويتفاعلون مع العملاء فحسب، بل يتوقعون أيضًا احتياجاتهم وتفضيلاتهم.
ألتهوف أعلن أيضًا عن تعاون معزز بين مايكروسوفت وإل جي في مجال مراكز البيانات الخاصة بالذكاء الاصطناعي، الذي يشهد نموًا متسارعًا. وبفضل أنظمة إدارة الحرارة من إل جي وتقنيات التبريد المتقدمة المهيأة خصيصًا لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، تهدف الشراكة إلى تحسين كفاءة الطاقة لهذه البنيات التحتية الأساسية للذكاء الاصطناعي. وبتعاونهما، تخطط الشركتان لإنشاء مراكز بيانات من الجيل الجديد، أكثر كفاءة واستدامة.
إضفاء الحياة على رؤية الذكاء الاصطناعي
بتجسيدها رؤية الذكاء العاطفي لشو، عرضت “إل جي” على الجمهور عرضا مسرحيا قصيرا يحكي عن يوم في حياة عائلة، من الصباح حتى المساء.
وبذلك ابتعدت عن الشكل التقليدي لعرض المنتجات، وجسدت هذه التمثيلية الحية كيف أن ابتكارات الذكاء الاصطناعي من “إل جي”، التي تم الكشف عنها في معرض CES 2025 والمستندة إلى رؤية “حياة أفضل للجميع”، تعمل على تحسين الحياة اليومية بكل سلاسة عبر مساحات مختلفة.
في مشهد الصباح، يُظهر وكيل الذكاء الاصطناعي من “إل جي”، FURON، قدراته المخصصة: ” لاحظت السعال الليلة الماضية، لذا قمت بتعديل درجة حرارة الغرفة لراحتك “. وفوق هذه القدرات والتعديلات البيئية، يُظهر FURON مساعدته المدروسة من خلال اقتراح: ” ليس لديك خطط بعد الظهر – لماذا لا ترافق والدتك إلى فحصها الطبي المقرر؟”.

ويسلط مشهد الصباح الضوء مرة أخرى على راحة دمج الذكاء الاصطناعي. في السيارة، يكشف النظام المدعوم بالذكاء الاصطناعي من “إل جي” داخل المقصورة عن لحظة نسيان السائق كوب قهوته، ويسأله: ” هل ترغب في التوقف عند مقهى يبعد دقيقتين عن هنا لأخذ قهوة؟ “. كما يراقب الإشارات البيومترية، ويستجيب لارتفاع معدل ضربات القلب قبل اجتماع بعد الظهر من خلال بث موسيقى مهدئة لمساعدة السائق على الاسترخاء.
يقترح النظام أيضًا تغيير الطريق لتجنب الحوادث ويوصي بعقد مؤتمر مرئي داخل السيارة إذا كانت تأخيرات المرور قد تتسبب في التأخر عن اجتماع مهم. وعند وصول السائق إلى المكتب، يضيف الذكاء الاصطناعي لمسة شخصية، مثل عرض صور العطلات العائلية المسجلة مسبقًا عبر كاميرات السيارة الداخلية والخارجية.
بعد العمل، يحسن جهاز التلفزيون في غرفة المعيشة المزود بتقنية الذكاء الاصطناعي تجربة الترفيه في المنزل. بحيث يقوم بتحليل بيئة المشاهدة والعادات والسجل السابق للتوصية بمحتوى مخصص. وإذا ذكر العميل صعوبة في سماع الحوارات في فيديو ما، يقوم الذكاء الاصطناعي بضبط الصوت، مما يحسن وضوح الأصوات عن طريق عزلها عن الضوضاء الخلفية وجعلها تتناغم وكأنها تأتي بشكل طبيعي من مركز شاشة التلفزيون.
تجارب العملاء سلسة وشاملة، في أي وقت ومكان، مرئية أو غير مرئية
في ختام كلمته الافتتاحية، أبرز الرئيس التنفيذي شو دور الذكاء الاصطناعي في قيادة التغيير التحولي في كل من القطاعات B2C (من الأعمال إلى المستهلك) و B2B من “الأعمال إلى الأعمال”.
وأبرز مبادرات مبتكرة مثل “الكوخ الذكي من إل جي”، وهو منزل مدمج ونمطي يتضمن أجهزة تعمل بالذكاء الاصطناعي، وأنظمة CVC (التهوية والتكييف والتدفئة)، وتقنيات متقدمة أخرى لإعادة تعريف الحياة السكنية.
وبالمثل، ترى “إل جي” السيارات كـ « كهف رقمي مخصص »، مع حلول دقيقة للعربات بالبرمجيات وتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تستوعب وتتكيف مع البيئة الداخلية والخارجية للعربة، مما يوفر تجارب تنقل ثورية.
في حلول المصانع الذكية، تستند “إل جي” إلى أكثر من 60 عامًا من الخبرة في التصنيع من مستوى عالمي، حث تقدم أنظمة تصنيع من الجيل الجديد مدعومة بالذكاء الاصطناعي والروبوتات. بالإضافة إلى ذلك، تعمل أنظمة إدارة الحرارة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي من “إل جي” وتقنيات التبريد المتقدمة على تحسين كفاءة الطاقة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم.
وقال الرئيس التنفيذي شو: ” هدفنا النهائي بسيط ولكنه عميق: استخدام الذكاء الاصطناعي كوسيلة لخلق قيمة شاملة للعملاء، وبغض النظر عن المكان الذي يتواجدون فيه “.
وأضاف: ” بغض النظر عن الطريقة التي يغير بها الذكاء الاصطناعي حياتنا، هناك شيء واحد لن يتغير أبدًا: وعدنا بـ “حياة جيدة”. مع هذا الالتزام الثابت، سنواصل العمل لتقديم تجارب من مستوى عالمي لعملائنا – سواء كانت مرئية أو غير مرئية – للجميع، في كل مكان، وفي أي وقت “.