الأمم المتحدة تسعى لتعبئة تمويلات من أجل العمل الإنساني

عقدت منظمة الأمم المتحدة، امس الثلاثاء، مؤتمرا رفيع المستوى للمانحين للصندوق المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ، الذي يتيح للوكالات الإنسانية تقديم المساعدة خلال الأزمات.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في رسالة عبر الفيديو تم بثها خلال هذا الحدث المنعقد بمقر المنظمة متعددة الأطراف في نيويورك، إن المساهمات في الصندوق تمكن من إنقاذ الأرواح.

وناشد الأمين العام الأممي الدول الأعضاء إلى بذل مزيد من الجهود، داعيا المانحين الجدد إلى الانخراط من أجل بلوغ الهدف السنوي المتمثل في مليار دولار لدعم ميزانية العام المقبل.

وخلال المؤتمر، أعلن 44 مانحا عن تعهدات بحوالي 349 مليون دولار لفائدة الصندوق المركزي للاستجابة للطوارئ برسم 2025.

وفي السنة الماضية، تجاوزت تعهدات المانحين 419 مليون دولار. ويعد هذا الانخفاض بحوالي 17 بالمائة مؤشرا جديدا على قتامة آفاق التمويل لسنة 2025، وفق ما ذكره بيان للصندوق المركزي للاستجابة للطوارئ، الذي يديره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

ويعد الصندوق المركزي للاستجابة للطوارئ، الذي تم إحداثه في 2005 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، أحد أبرز آليات لتوفير تمويل إنساني سريع ومرن في حالات الصراعات والكوارث المرتبطة بالمناخ، وكذا الاستثمار في إنجاز التدابير الاستباقية.

وتشير الأمم المتحدة إلى أنه تم، منذئذ، تخصيص أزيد من 9 ملايير دولار لمساعدة الأشخاص في أكثر من 100 بلدا ومنطقة.

من جانبه، صرح منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، أن الوكالات الإنسانية تسعى لتعبئة 47 مليار دولار خلال 2025 بغية مساعدة 190 مليون شخص في 72 بلدا، مؤكدا أن الصندوق المركزي للاستجابة للطوارئ يضطلع بدور جد هام في هذه الجهود.