المنظمة المغربية للمواطنة والدفاع عن الوحدة الترابية تحث كل الفاعلين الحذر واليقظة للمناورات التي تقودها الطغمة العسكرية الجزائرية

توصل المغرب الآن ببيان من المنظمة المغربية للمواطنة والدفاع عن الوحدة الترابية هذا نصه :

تتبعت المنظمة المغربية للمواطنة والدفاع عن الوحدة الترابية مؤخرا  ما عبرت عنه  بعض المنابر لضرب مصالح المغرب الاقتصادية وعلاماته التجارية بالهجوم على مجموعة من المؤسسات الاقتصادية في إشارة إلى ارتباطها بإسرائيل كما حدث مؤخرا حول “كسكس داري” الذي يحمل علامة صنع في المغرب وهي حرب تخوضها المؤسسة العسكرية الجزائرية لضرب المصالح الاقتصادية المغربية.

 فبعض الأطراف  تهدف إلى تبرئة ذمتها من كل نتائج ممارستها السياسية في تدبير الشأن العام والتنصل من كل اتفاقاتها التي أبرمتها؛ بحيث أن العلاقات التجارية تشمل مجموعة من البلدان العربية والافريقية والأوروبية والأمريكية ومن بينها فلسطين .
إن أغلب المناورات التي تظهر على العلن هي في الغالب لمصلحة أطراف اقتصادية جزائرية لإثبات التنافس مع السلع المغربية التي تحمل علامة صنع في المغرب، لذا فإن انخراط بعض الجهات السياسية والفاعلين في هذه الحرب الإلكترونية القدرة على المغرب هي لأسباب وأغراض سياسية لا يمكن أن تعكس سوى خبث من يكمنون وراءها.
لذلك فإن المنظمة المغربية للمواطنة والدفاع عن الوحدة الترابية وهي تطرح هذا الموضوع فإنها تحث كل الفاعلين الحذر من خلفيات بعض المواقف والحرص على مصلحة المغرب واليقظة للمناورات التي تقودها الطغمة العسكرية الجزائرية بعدما تيقنت من إمكانيات المغرب العسكرية على الميدان؛ فلجئت إلى الحرب الدعائية المسمومة مستغلة بعض ضعاف النفوس.
وليعلم الجميع فإن علاقات المغرب التجارية هي تاريخية وتنهل من ماض سحيق  أرخ له ملوك المغرب المتعاقبون على عرشه عبر القرون والتي يحافظ على استمراريتها الملك محمد السادس نصره الله عبر العديد من المبادرات أهمها مؤخرا الخط التجاري الأطلسي الموجه إلى دول الساحل الإفريقي الذي يروم إلى تمكين الدول الإفريقية من النشاط التجاري عبر المحيط الأطلسي.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق