أكد رئيس جنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا، أن مجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية يتعين عليها أن تواصل جهودها لمكافحة الفقر وانعدام الأمن في المنطقة.
وقال رامافوزا خلال زيارة لمدينة مويدا في الموزمبيق، بمناسبة الذكرى الـ 53 لاغتيال الرئيس المؤسس لجبهة تحرير موزمبيق (فريليمو)، إدواردو شيفامبو موندلين، “يجب أن تواصل المنطقة النهوض بعلاقاتها الاقتصادية من خلال تعزيز التعاون بين الشعوب وتشجيع التجارة والاستثمار بين البلدان”.
وأضاف أنه يتعين على بلدان المنطقة تعزيز شراكتها لتحقيق الأهداف المشتركة، وهي تعزيز السلام والأمن، والتنمية الاقتصادية المستدامة، فضلا عن الاندماج الإقليمي والقاري.
علاوة على ذلك، أبرز الرئيس أن المنطقة يجب أن تستلهم الدروس من حياة الراحل موندلين لمواجهة تحديات التخلف، والافتقار إلى تنوع الاقتصادات، وبطء التصنيع وتفشي الفقر والبطالة في صفوف الشباب، وانعدام الأمن وتغير المناخ وكذا جائحة كوفيد-19.
وشدد على أهمية تعليم الشباب، وإعطاء الأجيال الحالية الفرصة لمكافحة الفقر والبطالة، وكذا ليصبحوا مواطنين واعين ونشطين ومسؤولين.
وفي معرض حديثه عن العلاقات بين جنوب إفريقيا والموزمبيق، أكد رامافوزا أن البلدين يتقاسمان “علاقة خاصة” ترسخت على مدى عقود من النضال الطويل ضد الاستعمار والميز العنصري.

قم بكتابة اول تعليق