آخر الأخبار :

الندوة الدولية الرابعة لمركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية وحرية الإعلام في زمن الرقمي

الندوة الدولية الرابعة لمركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية وحرية الإعلام في زمن الرقمي

متابعة - المصطفى اسعد
نظم مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية الجمعة والسبت 13 و14 نونبر 2015 بالرباط ، الندوة الدولية الرابعة حول موضوع " حرية الإعلام في زمن الرقمي" بمشاركة رؤساء هيئات إعلامية ومهنيي القطاع ، وخبراء مغاربة وأجانب من أكثر من 12 دولة .

وتهدف الندوة الدولية التي نظمها المركز بتعاون مع وزارة الاتصال ، إلى تقييم حرية الإعلام والوقوف عند خريطة الصحافة الرقمية في الواقع الحالي من خلال المسألة الكبرى للحرية عن طريق طرح مسألة الاستقلالية والنموذج الاقتصادي.
وفي كلمته الإفتتاحية أوضح السيد عبد الله ساعف مدير مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية أن الندوة الحالية تشكل اللقاء الرابع في سلسلة لقاءات سنوية انطلقت منذ سنة 2012 لمناقشة محاور تصب كلها في مجال حرية التعبير بمشاركة فاعلين وأخصائيين في القطاع الإعلامي المتعدد التقنيات وأعطى انطلاق أشغال الندوة .

وفي كلمة بالمناسبة، أكد وزير الاتصال السيد مصطفى الخلفي أن سنة 2015 تميزت ببروز تحديات الإعلام الرقمي بشكل حاد من خلال مؤشرات انتشار شبكة الأنترينت ، حيث تجاوز عدد المشاركين 13 مليون مشارك ، ومن خلال انخراط 11 مليون شخص في شبكة التواصل الاجتماعي ( فيس بوك) ، وتسجيل ما يناهز 100 ألف حساب على ( تويتر)، فضلا عن الانتشار الواسع للمواقع الالكترونية حوالي 204 موقعا.

وبعد سرده لمعطيات تبين تطور أجهزة الإعلام التكنولوجية ومدى انفتاح المغرب حاليا على تقنيات تواصل جديدة ومتطورة ،لاسيما، الانتقال إلى مرحلة تقنية الجيل الرابع في الانترنيت ، وإلى التلفزة الأرضية الرقمية، أكد أن هذه المؤشرات الرقمية، مع الشق العلمي والتشاركي، باتت تفرض علينا التفكير في حرية الإعلام .

وأضاف أن ثورة الفضائيات وثورة المواقع الالكترونية والشبكات الاجتماعية هاته باتت تطرح تحديات على المستوى القانوني والاقتصادي وعلى المستوى المهني، وسياسات التكوين.

وفي معرض حديثه عن تحدي التعددية ، أشار وزير الاتصال إلى أنه لا مستقبل لإعلام حر في غياب حرية حقيقة ، وأن تعددية الإعلام لا تقاس بتعددية المنابر والمواقع الإعلامية ، وإنما بتعدد الرأي والأفكار التي تعكس الجوهر الحقيقي للديمقراطية ، مشددا على ضرورة تطوير المعايير الخاصة لحرة التعبير ،وضمان السلامة الرقمية ، وجعل الفضاء الرقمي فضاء قابلا للتسامح والتفاعل.

أما عن جانب التحدي الاقتصادي فأشار وزير الاتصال إلى أنه لا يمكن تصور مستقبل بدون صحافة ورقية وإلى جانبها ، وبشكل تكاملي ، صحافة رقمية بحيث لا بد لهما من الاشتغال في إطار نسق تكاملي دون أن يتجاوز الواحد الآخر، مشيرا في نفس الوقت إلى ضرورة استقلالية المقاولة الإعلامية قصد ضمان تعدديتها وسلامتها .
وناقش المتدخلون والحضور خلال يومين مواضيع مهمة تهم حرية الرأي والتعبير في عصر الصحافة الإلكترونية من عدة جوانب إجتماعية ومهنية .






نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://alaan.ma/news91.html
نشر الخبر : Administrator
عدد التعليقات :
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.