آخر الأخبار :

ارتفاع ب 17.83% في عدد السياح الوافدين على أكادير متم شهر أبريل 2017

ارتفاع ب 17.83% في عدد السياح الوافدين على أكادير متم شهر أبريل 2017

سجل عدد السياح الوافدين على مدينة أكادير، خلال الشهور الأربعة الأولى من السنة الجارية، تحسنا بمعدل 83ر17 في المائة.

وبلغ عدد الوافدين على هذه الوجهة من مختلف الجنسيات 301 ألف و171 سائحا، مقابل 255 ألف و592 سائحا في الفترة نفسها من سنة 2016 (فارق 45 ألف و579 سائحا).

وتفيد المعطيات الصادرة عن المجلس الجهوي للسياحة لأكادير ـ سوس ماسة بأن السياح الذين توافدوا على الفنادق والإقامات والنوادي السياحية المصنفة في مدينة الانبعاث من مختلف المدن المغربية، احتلوا الصدارة وذلك بمجموع 99 ألف و30 سائحا، مقابل 86 ألف و975 سائحا، عند نهاية شهر أبريل 2016.

وجاء السياح الوافدون من السوق الفرنسية في الرتبة الثانية، بمجموع 49 ألف و180 سائحا، مسجلين تحسنا بلغ معدله 68ر21 في المائة، مقارنة مع الشهور الأربعة الأولى من سنة 2016 التي بلغ فيهما عدد السياح الفرنسيين الذين زاروا أكادير 40 ألف و416 سائحا.

وعرف توافد السياح الألمان على أكادير، خلال الفترة نفسها، ارتفاعا محسوسا بلغ معدله 50ر63 في المائة حيث انتقل عدد الوافدين من مختلف المقاطعات الألمانية إلى 46 ألف و303 سياح، مقابل 28 ألف و320 سائحا عند نهاية شهر أبريل من سنة 2016.

وطبعت ميزة التحسن أيضا أعداد السياح الوافدين على مدينة الانبعاث من السوق الإنجليزية، التي جاءت في الرتبة الرابعة، وذلك بمجموع 27 ألف و441 سائحا ما بين فاتح يناير ومتم أبريل 2017، مقابل 23 ألف و877 سائحا في الفترة ذاتها من سنة 2016.

واستقبلت الفنادق المصنفة ضمن فئة 4 نجوم أكبر عدد من السياح الوافدين على أكادير ما بين فاتح يناير ونهاية أبريل الماضيين وذلك بما مجموعه 104 آلاف و275 سائحا، متبوعة في الصف الثاني بالفنادق من فئة 5 نجوم التي استقبلت 70 ألف و827 سائحا، ثم النوادي السياحية في الرتبة الثالثة بمجموع 59 ألف و688 سائحا، فالإقامات السياحية المصنفة في الرتبة الرابعة بمجموع 27 ألف و884 سائحا.





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://alaan.ma/news799.html
نشر الخبر : Administrator
عدد التعليقات :
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.