آخر الأخبار :

البيان التأسيسي للجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والإتصال

 البيان التأسيسي  للجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والإتصال

انطلاقا من التجارب النقابية المتراكمة في حقل الصحافة والإعلام والإتصال، منذ البدايات الأولى للنضال النقابي في المغرب المستقل، وتثمينا لكل النضالات الاجتماعية المنخرطة في بناء مجتمع ديمقراطي عادل ،وما بنته من تجارب انسانية تصبو الى الحرية والتقدم والعيش الكريم ،وما نسجته من علائق هادفة ،بناءة ومسؤولة،
وانطلاقا من قناعتها بضرورة العمل على:
⦁ تكتيل الجهود للنهوض بالأوضاع المادية والمعنوية لشغيلة قطاع الصحافة والإعلام والاتصال بالمغرب؛
⦁ الدفاع عن كافة المهنيين المشتغلين بمختلف المنابر الاعلامية والمؤسسات المرتبطة بها؛
⦁ النهوض بكافة المهن المرتبطة بالصحافة والإعلام والاتصال؛ والمساهمة الفعالة في مختلف أوراش إصلاح قطاع الإعلام السمعي البصري، والصحافة المكتوبة والإلكترونية، وذلك بالمشاركة في بلورة وصياغة القوانين المنظمة للقطاع بما يتماشى مع القيم والمبادئ الديمقراطية، وكما هو منصوص عليها في المواثيق الدولية ذات الصلة؛ وبما يتيح للبلاد التوفر على إعلام مواطن متطور، يرسخ قيم الحداثة والديمقراطية والتعدد والاختلاف؛
⦁ بناء أسس صلبة لحوار قطاعي حقيقي، مع كل المسؤولين عن تدبير وتسيير المؤسسات الاعلامية والمقاولات الصحافية؛ يسمو إلى مستوى الاحترام المتبادل ويفضي إلى بناء شراكات بناءة؛
⦁ تفعيل آليات التضامن النقابي بين مختلف مكونات الجسم الاعلامي الوطني والدولي؛
⦁ تطوير مكتسبات الممارسة المهنية ترسيخا لقيم وأخلاقيات المهنة، وصون المكاسب والدفاع عن الحقوق وتحقيق مطامح شغيلة القطاع من مطالب مادية ومعنوية، وتطوير منظومة الأعمال الاجتماعية والرقي ببنياتها وخدماتها؛
⦁ إعادة الإعتبار للكفاءات والقدرات البشرية التي يزخر بها قطاع الصحافة والإعلام الوطني، لتساهم في انبثاق مشهد إعلامي تستحقه بلادنا ويواكب الانتقال الديمقراطي بالروح الإبداعية والنقدية البناءة التي يرتضيها المواطنون.
فإن النقابات المؤَسِّسَة التالية:
⦁ نقابة مستخدمي القناة الثانية؛
⦁ نقابة مهنيي ميدي 1 تيفي؛
⦁ نقابة مهنيي الاعلام السمعي البصري بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة (قناة تمازيغت)؛
⦁ نقابة الصحافيين المغاربة؛
⦁ نقابة مستخدمي وأطر الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري؛
⦁ نقابة صحافيي وكالة المغرب العربي للأنباء؛
⦁ المكتب النقابي لمستخدمي وأطر المركز السينمائي المغربي؛
⦁ نقابة صحافيي ومهنيي القناة الرياضية؛
⦁ المكتب النقابي لوزارة الاتصال.
وانطلاقا من كل ما سبق، تقرر خلق الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال كإطار تنظيمي نقابي يتأسس على مبادئ وقوانين الاتحاد المغربي للشغل من ديمقراطية داخلية، وتوجه نضالي وحدوي، واستقلال نقابي عن كافة السلط؛ إطار يمثل شغيلة قطاع الصحافة والإعلام والسينما والإتصال ،على الصعيد الوطني، في احترام كامل لقرارات النقابات المكونة للجامعة. كما يجعل من بين أهدافه الأساسية تنظيم وتأطير كافة ألمشتغلات والمشتغلين في المؤسسات والمقاولات والمنابر الإعلامية، وتشجيعهم على العمل جماعيا وسويا وبشكل منظم من أجل تحقيق الأهداف التي ترسمها مؤتمرات الجامعة وقرارات هياكلها.
وتدعو الجميع من صحافيين، تقنيين، فنيين، إداريين، مستخدمين وأطر في قطاع الصحافة والإعلام والسينما والإتصال، إلى الإنخراط بكل ثقة في بناء هذه التجربة النقابية الطموحة لتنظيم القطاع ومحاربة الهشاشة التي تطال العاملات والعاملين فيه. وإن كانت مكونات الجامعة تسجل بفخر تحقيق مكاسب هامة بالنسبة لبعض الفآت العاملة، فإنها تأسف لاستفحال أوضاع فآت أخرى في السنوات الأخيرة، وهو ما يهدد مكاسبها الاجتماعية والمهنية، ويرهن مستقبلها المهني والاجتماعي
كما تدعو الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال المسؤولين والجهات المتدخلة في القطاع إلى التعامل بالجدية والمسؤولية اللازمتين مع هذه المبادرة التنظيمية، وذلك من خلال العمل سويا على إرساء شراكة نموذجية في مؤسساته، لما فيه مصلحة قطاع الصحافة والإعلام والسينما والإتصال، والمشتغلين فيه
وتؤكد الإطارات والهياكل المؤسسة لهذا الإطار، من جديد، على التشبث بمبادئ وقوانين وأهداف الإتحاد المغربي للشغل، واحترام قرارات هياكله، كمنظمة نقابية وطنية ديمقراطية مناضلة وأصيلة

عاشت وحدة الشغيلة الإعلامية بالمغرب
عاشت الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال
عاش الإتحاد المغربي للشغل

اللجنة الإدارية للجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والإتصال
في الدار البيضاء يوم 19 يوليوز 2014



نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://alaan.ma/news60.html
عدد التعليقات :
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.