آخر الأخبار :

المركز المغربي للظرفية: توقعات بارتفاع دورة الإنتاج ب4.1 % سنة 2017

المركز المغربي للظرفية: توقعات بارتفاع دورة الإنتاج ب4.1 % سنة 2017


المغرب الآن - و م ع
أعلن المركز المغربي للظرفية في نشرة حول التوقعات الخاصة بدورة الإنتاج خلال سنة 2017، أن هذه الدورة ستسجل ارتفاعا ب 1ر4 في المائة

وأوضحت النشرة أن توجهات دورة الإنتاج برسم السنة الجارية تبدو إيجابية، مقارنة مع السنة الماضية التي سجلت أدنى مستوياتها بحيث لم تتجاوز 2ر1في المائة .

وأبرزت النشرة أن الدينامية الجديدة لنمو القطاعات أظهرت مساهمة متباينة حسب فروع الأنشطة، مشيرة إلى أن القيمة المضافة الفلاحية المعلنة حسب حصيلة الحبوب، من المتوقع أن ترتفع حسب قاعدة بنيات الإنتاج الحالي ب6ر7 في المائة .

من جهتها ستعرف الصناعات التحويلية ارتفاعا مهما برسم السنة الجارية مقارنة مع السنة الماضية حيث ستبلغ 3ر2 في المائة، في حين سوف تعزز أنشطة قطاع البناء و الأشغال العمومية الدينامية التي انطلقت في الشهور الماضية، مع استرجاع السكن الاقتصادي لنشاطه و مواصلة برامج الاستثمار في مجال البنيات التحتية الأساسية حيث سوف تسجل القيمة المضافة لهذه الأنشطة ارتفاعا ب 2 في المائة برسم سنة 2017.

بدورها ستسجل قطاعات النقل و الاتصالات وباقي الخدمات نتائج إيجابية، وذلك بفضل ارتفاع الاستهلاك و تطور أنشطة الصناعات التحويلية و البناء والسياحة. كما سيستفيد قطاع التجارة من اتساع الإنتاج الداخلي والواردات التي سترتفع ب3ر5 في المائة.

وحسب نفس التوقعات ستعرف المكونات الأساسية للطلب ارتفاعا، وسيرتفع الاستثمار ب8ر4 في المائة، وذلك بفضل الاسترجاع المتوقع لتدفق الرساميل الأجنبية، مع ارتفاع أسعار الاستهلاك، مقارنة مع سنة 2016 ونسبة تضخم تبلغ 9ر1 في المائة.

وترتبط النتائج الإيجابية التي من المتوقع أن يحققها الاقتصاد الوطني برسم سنة 2017، حسب النشرة، من جهة بالأداء الجيد للأنشطة الأولية ومؤشراتها حول تكوين العائدات وشكل الطلب الداخلي، ومن جهة أخرى بقدرة الأنشطة الصناعية والتجارية والخدمات على تعزيز مؤهل الإنتاج من خلال تحسين نسب استعمال قدرة الإنتاج من خلال الاستثمار ومكاسب الإنتاج.





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://alaan.ma/news465.html
نشر الخبر : Administrator
عدد التعليقات :
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.