آخر الأخبار :

المرصد المغربي لنبد الإرهاب و التطرف يساهم في نشر ثقافة السلم و السلام

المرصد المغربي لنبد الإرهاب و التطرف يساهم في نشر ثقافة السلم و السلام

في إطار أنشطة المرصد المغربي لنبد الإرهاب و التطرف و بشراكة مع وزارة الشبيبة و الرياضة تتواصل فعاليات المخيم الصيفي للمرصد المرحلة الرابعة  بالمركز الوطني الحوزية في الفترة الممتدة من 7 غشت الى 18 منه تحت شعار "المخيم فضاء للتربية على قيم التسامح و التعايش" و قد عمل اطر المرصد على تنزيل مضامين شعار المخيم والمساهمة في ترسيخ مبادئ السلم و التعايش و المحبة و نبذ كل أشكال الكراهية من خلال مجموعة من الورشات و الأندية كورشة نبذ الإرهاب و التطرف و ورشة التربية على المواطنة و الورشة الحقوقية التي عرفت حضور السيد وزير الشباب و الرياضة و الوفد المرافق له و السيد عامل مدينة الجديدة و السلطة المحلية و فعاليات جمعوية و ثقافية وقد افتتح السيد الوزير النشاط بتوقيعه على عارضة مناهضة الإرهاب و التطرف "ضع بصمتك لمناهضة الإرهاب و التطرف " كما عرف المخيم مواكبات و زيارات متعددة لعدة وجوه إعلامية و ثقافية

وجاء هذا الاستقطاب الكبير للوجوه الإعلامية و الثقافية نتيجة تنوع الأنشطة بالمخيم كالوفد الأجنبي عن المفوضية السامية للأمم المتحدة و شؤون اللاجئين و الوزارة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية و التعاون الدولي و بالاضافة للعرض السينمائي المنظم بمخيم المرصد من طرف جمعية صورة للفنون و الثقافات و قد اعجب مجموعة من أولياء الأمور بنوعية الأنشطة كورشة المواطنة و نادي المسرح و التعبير الجسدي فضلا على إضفاء نوع من التجديد و التحيين على المضامين التربوية للورشات و الأندية , فقد اهتم اطر المرصد بتطوير الطرق البيداغوجية و الديداكتيكية في تقديم مادة الورشات من قبيل العصف الذهني و استعمال الوسائل المعلوماتية و التكنولوجيا الحديثة بالإضافة الى اعتماد المقاربة التشاركية التي تتجلى في إشراك الطفل في اقتراح الورشات و كذا التفاعل داخلها و جدير بالذكر أنمخيم المرصد المغربي لنبذ الإرهاب و التطرف يزخر بمجموعة من خيرة الأطر الوطنية التربوية و الإدارية  الشابة إناثا و ذكور كما يعرف مخيم المرصد قيادة نسوية في تفعيل حقيقي لمقاربة النوع .





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://alaan.ma/news1486.html
نشر الخبر : Administrator
عدد التعليقات :
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.