آخر الأخبار :

المؤتمر العالمي الحادي عشر للجمعية العالمية للمصالح العمومية للتشغيل

المؤتمر العالمي الحادي عشر للجمعية العالمية للمصالح العمومية للتشغيل

تحت رئاسة السيد وزير الشغل و الإدماج المهني،  تنظم الجمعية العالمية للمصالح العمومية للتشغيل و الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل و الكفاءات المؤتمر العالمي الحادي عشر للجمعية يومي 19 و 20 أبريل 2018 بقصر المؤتمرات بمراكش تحت شعار" المصالح العمومية للتشغيل في سياق التطور المستمر و عصر الرقمنة ". هذا الملتقى سيعرف مشاركة ممثلين عن المصالح العمومية للتشغيل لأزيد من 30 دولة، بالإضافة إلى صانعي القرار و ممثلين عن المنظمات الدولية و الجامعات و الخبراء في ميدان الرقمنة على الصعيد العالمي.

و يهدف المؤتر إلى تشجيع المصالح العمومية للتشغيل لتساهم بأفكار و حلول و استراتيجيات مبتكرة من أخذ تأثيرات الرقمنة بعين الاعتبار فيما يخص تنزيل البرامج و الخدمات الملائمة لحاجيات الباحثين عن شغل و الشركات. الهدف كذلك هو عرض أفضل الممارسات في ميدان رقمنة الخدمات و اقتراح منصة و إنشاء قنوات اتصال بين أعضاء الجمعية و شركائها في ميدان الشغل.

و سيشمل برنامج المؤتمر 5 حصص متزامنة تناقش المواضيع التالية :

  • تأثير الرقمنة على التشغيل
  • المقاولاتية و إنشاء المقاولات في العصر الرقمي
  • رقمنة خدمات المصالح العمومية للتشغيل
  • التلقين عن بعد و تحسين قابلية التشغيل
  • الكفاءة الرقمية ضرورة للاستمرار في عالم رقمي

                                                         

الجمعية العالمية للمصالح العمومية للتشغيل، التي تحتفل بمناسبة هذا المؤتمر بالذكرى الثلاثين لتأسيسها، هي شبكة من 85 عضوا من المصالح العمومية للتشغيل هدفها التشجيع على تقاسم الخبرات و أفضل الممارسات بين الفاعلين في مجال التشغيل على المستوى الدولي و تجمع كفاءات أزيد من مليون فاعل مشترك من كل جهات العالم و من أسواق شغل جد متباينة.

و تجدر الإشارة إلى أن الجمعية ستعقد اجتماعا لمجلس إدارتها و جمعها العام يومي 17 و 18 أبريل بمراكش لتنظيم التصويت من أجل انتخاب هيئات حكامتها لولاية جديدة. و قد ترشح المغرب لشغل منصب رئيس الجمعية، و هو المنصب الذي شغلته تركيا في الولاية السابقة.





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://alaan.ma/news1425.html
نشر الخبر : Administrator
عدد التعليقات :
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.